فازت الصحافية المغربية سعاد مخنّت بجائزة «إيمي» للأخبار، تقديراً لمساهمتها في التحقيق الوثائقي الاستقصائي «الضربة في إيران: السؤال النووي»، الذي أنجز بالتعاون بين مؤسسات إعلامية دولية مرموقة. منها «واشنطن بوست» و«فرونتلاين» و«إيفيدنت ميديا» و«بيلينغكات».
جائزة عالمية للتميز الصحفي
ومنحت الأكاديمية الوطنية لفنون وعلوم التلفزيون بالولايات المتحدة هذه الجائزة. التي تُعد من أرفع الجوائز في الإعلام التلفزيوني والوثائقي. تكريماً للأعمال التي تترك أثراً مهنياً بارزاً في مجالات الأخبار والتحقيقات والأفلام الوثائقية.
التحقيق الفائز
ويركز التحقيق على البرنامج النووي الإيراني وما يحيط به من توترات دولية واحتمالات تصعيد عسكري، مقدماً معالجة استقصائية معمقة لقضية حساسة سياسياً على الصعيد العالمي.
خلفية الصحافية
وتنحدر سعاد مخنّت من أب مغربي وأم تركية، ونشأت في ألمانيا ضمن بيئة متعددة الثقافات. ما منحها قدرة على فهم السياقات المختلفة والتواصل مع مصادر متنوعة بلغات عدة، من بينها العربية والألمانية والإنجليزية.
إسهامات في التأليف
وبرزت مخنّت أيضاً في عالم التأليف من خلال كتب تناولت الإرهاب والتحولات السياسية، أبرزها «قيل لي أن آتي وحدي: رحلتي خلف خطوط الجهاد»، الذي حاز على جوائز مرموقة. إضافة إلى مؤلفات أخرى مثل «النازي الأبدي» و«أطفال الجهاد» و«الإسلام»، مما عزز مكانتها كصحافية استقصائية ذات حضور دولي.

