Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » سوسيولوجيا مقاومة الفئات الهشة في المجتمعات الأبوية

سوسيولوجيا مقاومة الفئات الهشة في المجتمعات الأبوية

سفيركمسفيركم22 يونيو، 2026 | 16:20
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: إيمان بصدوك (باحثة في علم الاجتماع)

تقديم:

تُعد المجتمعات الأبوية مجالا خصبا لتشكل علاقات سلطوية مركبة، تبدأ من النواة الأسرية لتمتد وتشكل كافة البنى الاجتماعية والسياسية. وقد قدم المفكر الفلسطيني هشام شرابي تحليلا لهذا النظام معتبرا إياه عائقا جوهريا أمام تحديث الدول العربية، حيث تتماهى فيها سلطة الأب داخل الأسرة مع سلطة الحاكم في الدولة، مما ينتج نظاما وصفه بالنظام الفوضوي المتمثل في الأبوية المستحدثة، والتي تعلو فيها الروابط الطائفية والعائلية على مفهوم المواطنة والقانون.

وفي ظل هذا السياق تبرز الفئات الهشة الشباب والنساء، كأكثر الفئات تضررا وخضوعا لانحرافات السلطة، إلا ان هذا الخضوع، قد نتج وينتج عنه خلق اشكال مختلفة عن المقاومة، في هذا الصدد يقدم شرابي مثال حول الطفل الذي يتعلم في بيئته الاولى آليات قمع العدوانية وتجنب المواجهة يجد نفسه امام خيارين: إما الاتكالية المطلقة أو البحث عن ثغرات التمرد والمقاومة.

وفي خضم الحديث عن علاقة الأنظمة الأبوية والمقاومة الثقافية، تُطرح بشدة تساؤلات جوهرية من قبيل ماهية المقاومة في سياق السوسيولوجي للمجتمع الأبوي؟ واستراتيجيات المقاومة التي تعتمد عليها الفئات الهشة للمواجهة؟ والانعكاسات المترتبة عن إعادة تشكيل البنية المجتمعية؟

يحاول هذا المقال تسليط الضوء على أنماط التعبئة والتعبير والمقاومة في شقيها المادي واللامادي، من خلال رصد تمظهراتها وتحليل دلالاتها في السياق الاجتماعي، ثم إبراز أهم أشكالها؛ حيث يتتبع المقال آليات المقاومة المتنوعة الممتدة من الفضاء الأسري الضيق إلى الفضاء المجتمعي والمجالي الرحب، بالاستناد إلى حالات دراسية ونماذج واقعية محددة.

أولاً: ماهية المقاومة في السياق السوسيولوجي

تتعدد المقاربات التي حاولت وضع مفهوم للمقاومة في السياق الاجتماعي، فهي لا تقتصر على المواجهة المادية، بل تمتد لتشمل كل فعل يعبر عن رفض الهيمنة أو عدم الامتثال لانحرافات السلطة. إذ تظل السلطة شرط وجودي لبروز المقاومة، في هذا الصدد يعتبر ميشيل فوكو، أن المقاومة ملازمة للسلطة، فحيثما وجدت السلطة كجهاز قمعي أو رقابي ينتشر في مفاصل المجتمع، وُجدت الذات التي ترفض الخضوع المطلق، مما يفتح مجالاً للمقاومة كفعل انعتاق وتأكيد للحرية.

برزت فكرة المقاومة، في الأبحاث المعنية بمفهوم الاغتراب، والتهميش والتغيير الاجتماعي، كما أسسها لها النقد الماركسي منذ الكتابات الأولى لكارل ماركس، إذ يعرف ماركس المجتمع باعتباره يتكون من طبقتين أساسيتين: الطبقة البورجوازية والطبقة البروليتارية. وتمثل الطبقة الأخيرة الفئة الهشة في المجتمع، وتتكون من العمال الذين يبيعون قوة عملهم مقابل أجر. ومع تحول البنى الاقتصادية والاجتماعية في العصر الراهن، لم يعد مفهوم البروليتاريا قاصراً على صورته الكلاسيكية المرتبطة بعمال المصانع التقليديين، بل تمدد ليشمل فئات جديدة أفرزتها التحولات الهيكلية الحديثة. وفي هذا السياق، يبرز الشباب والنساء كأكثر الفئات عرضة لهذه التوازنات المختلة؛ وهو ما يتقاطع مع أطروحة الباحث الفرنسي ريني فرانسوا الذي عرّف الشباب باعتباره مجالا هشا. هذه الهشاشة لم تعد مجرد وصف عام، بل باتت تشهد تحولا بنيويا يمكن الاصطلاح عليه بـ تأنيث الهشاشة، والتي تتجلى بوضوح في القبول بالعمل في القطاعات غير المهيكلة.

أما التركيز على المقاومة كمجال بحثي داخل العلوم الاجتماعية، فقد شكل محور إهتمام العديد من المدارس، يمكن الرجوع إلى أعمال باحثي “مركز الدراسات الثقافية المعاصرة” (CCCS) بجامعة برمنغهام، أمثال ستيوارت هول وديك هبديدج، حيث اعتبرو أن المقاومة قد تتجسد في تفاصيل الحياة اليومية للشباب (الموسيقى، اللباس، وطريقة الكلام)، وهي ثقافة فرعية منافسة للثقافة السائدة الرسمية والشعبية.

اعتبر هؤلاء الباحثون أن هذه الثقافات هي استراتيجيات يستخدمها الشباب للتوفيق بين تجاربهم اليومية والتفاوتات الاجتماعية، حيث يُعد الانخراط في هذه الأنشطة نوعاً من التحدي للثقافة السائدة، وللسلطة الأبوية، وللتشكيلات السياسية القائمة. فالمقاومة ظاهرة عابرة للمجالات، فهي تبدأ من الأسرة (كمقاومة المرأة لهيمنة الزوج/ أو الأبناء لسلطة الاباء)، وتمتد إلى المجتمع (كرفض التفاوت الطبقي وهيمنة الأغنياء)، وصولاً إلى المجال السياسي (مقاومة الشعوب للأنظمة)، ولا تهدف المقاومة دائماً إلى إحداث تغيير جذري وفوري، بل قد تكون أحياناً وسيلة لـ التفريغ النفسي للفئات المتضررة كالمقاومة الصامتة للمرأة بالامتناع عن الطبخ أو العلاقة الحميمة تعبيراً عن الاحتجاج لذلك الظلم الذكوري وضغط النفسي الناتج عنه او مثلا المقاومة عند البنات بطريقة ارتداء الحجاب (إظهار جزء من الشعر أو الرقبة) كنوع من التمرد على الفرض الاجتماعي. وهذا طبعا ان لم يكن نوع من الاستهلاك أو تسويق بالدين فهو على الأرجح مقاومة لفرض الاسري أو الاجتماعي.

كما أشار عالم الأنثروبولوجيا والسياسة الأمريكي جيمس سكوت في كتابه المقاومة بالحيلة، إلى أساليب المقاومة اليومية التي يعتمد عليها الفلاحون والمستضعفون. وتشمل هذه الأساليب التظاهر بالجهل أو الغباء كنوع من المقاومة السلبية لتفادي تنفيذ الأوامر أو الاعتماد على الحيلة والمواربة. على المستوى السياسي، ركزت أبحاث الباحث الايراني آصف بيات، على أن الفئات الهشة التي تقاوم عبر آليات تعيد فيها إنتاج السلوكيات المرفوضة قانونياً، لتضع السلطة أمام الأمر الواقع. وتضطر السلطة في نهاية المطاف إلى البحث عن حلول تدمج هذه الفئات أو تعترف بسلوكياتها المتكررة.

ثانيا : آليات المقاومة وأشكالها في الحياة الاجتماعية.

سنحاول في هذه الفقرة أن نبرز أهم تجليات المقاومة، بدأ بالمجالات الثقافية والفنية، مرورا بالمجالات الاقتصادية، ثم المجالات الأخرى ذات الطبيعة السوسيوسياسية.

تحيل المقاومة الاجتماعية والثقافية إلى مجالات أخرى، وبأشكال أخرى، من بينها المجال الفني، حيث يعد الفن من أرقى وأقوى آليات المقاومة عبر التاريخ، ولاتزال تجلياته حاضرة في الزمن المعاصر، على سبيل المثال لا الحصر استخدام الشعر، حيث يبرز اسم محمود درويش كرمز لشعر المقاومة الفلسطينية ففي قصيدته “بطاقة هوية” جسّد معاناة الفلسطيني مع الاحتلال وإثبات الوجود، بينما عبر في قصيدة “على هذه الأرض ما يستحق الحياة” عن التمسك بالأمل والرغبة في العيش رغم الألم.

كما يمكن الرجوع إلى أشكال المقاومة عبر الموسيقى، ويمكن الرجوع إلى الموسيقى الشعبية في المغرب مع فن العيطة، أمثال الشيخة خربوشة في المغرب كفعل مقاومة ضد استبداد القائد “عيسى بن عمر”، حيث خلدت أغنيتها “وا فينك أعويسة” صرخة المظلومين في وجه السلطة الظالمة. والظاهرة الغيوانية، هدين الصنفين برزا في سياق مقاومة السلطوية والاستبداد في سياق تاريخي عُرف بتوغل السلطة في المجتمع، والذي يمكن أن نقارنه اليوم بالموسيقى الشبابية مع موسيقى الراب.

تاريخيا، ظهر الراب في السبعينيات في الولايات المتحدة الأمريكية كأداة لمواجهة العنصرية والتهميش. وانتقل إلى العالم مع موجة العولمة. حيث برز هذا الفن في المغرب منذ نهاية التسعينيات مع فرق موسيقية ناقشت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي مست الفئات الهشة، لاسيما مع تبني المغرب لسياسات اقتصادية نيوليبرالية عمقت من الآفات الاجتماعية كالبطالة والتهميش.

اليوم، استمر هذا النهج مع مُتن موسيقي للعديد من الفانين أبرزهم جواد أسرادي المعروف فنيا ب  Pause Flow، الذي تُعبر أغانيه عن الاوضاع الاجتماعية المغربية من بطالة و تهميش، ورجاء مزيان في الجزائر التي غدت رمزاً للمقاومة السياسية والاجتماعية. الأول يتابع اليوم بقضايا مرتبطة بمحتوى أغانيه، والثانية ممنوعة من الدخول الى الاراضي الجزائرية.

أما على المستوى الاقتصادي، فتشكل مقاومة الوضع المادي الهش دافعاً لابتكار أساليب بديلة لتدبير المال والتخطيط له في السياق المحلي يمكن الوقوف عند ثقافة القرعة/ دارت (الجمعيات المالية التقليدية) التي تعد وسيلة ادخار شعبية وتضامنية بعيدا عن تعقيدات النظام البنكي الرسمي. كما يمثل القطاع غير المهيكل (القطاع غير الرسمي) نمطاً من أنماط المقاومة البديلة ضد البطالة، والأجور الزهيدة، وأنظمة العمل الاستغلالية.

ولا يقتصر هذا النمط على العمل وحده، بل يمتد ليشمل قطاع السكن من خلال ما يُعرف بـ “السكن غير المهيكل” أو “السكن العشوائي” (ويصطلح عليه في العامية المغربية ب الكاريان). وقد تطورت أشكال المقاومة ضد الأوضاع المادية والاجتماعية والسياسية لتتخذ مظاهر أخرى، مثل تخريب الفضاءات العامة، أو ابتكار لغات مشفرة (لهجات ورموز غير مفهومة للعامة) لتفريغ الضغط النفسي الناتج عن الأزمات والظواهر الضاغطة. ويبرز هذا النوع الأخير من المقاومة بوضوح داخل المصانع والشركات بين العمال والموظفين لتمرير خطابات مبطنة.

على المستوى المجتمعي، وفي سياق الحديث عن المجتمعات العربية، تبرز المجتمعات الأبوية بكونها المجتمعات التي يحتكر فيها الأب أو الذكر سلطة القيادة واتخاذ القرار داخل الأسرة، وهي بنيات قائمة على التراتبية الهرمية. وداخل هذا المجتمع المصغر (الأسرة)، تبرز آلية “التفاوض الصامت”؛ وتتمثل في الاقتناع بشيء مقابل الالتزام بقواعد معينة، كالسماح للفتاة بمتابعة دراستها شريطة ارتدائها الحجاب الشرعي. كما تتشكل داخل هذه البنيات “فضاءات نسائية خاصة”، وهي مساحات غير رسمية تتبادل فيها النساء الهموم والمشاكل، وتعمل بمثابة متنفس للدعم النفسي وتفريغ الضغط الناتج عن التراتبية، والسلطوية، وعلاقات الهيمنة والخضوع.

وفي السياق المغربي، تتجسد هذه المساحات مؤسساتيا في بعض نوادي التكوين المهني الخاصة بالنساء والتي تشرف عليها مؤسسة “التعاون الوطني”، والتي بالرغم من أن غايتها المعلنة والأساسية هي التمكين الاقتصادي عبر تعليم الحرف اليدوية لتحقيق الاستقلالية، إلا أنها تحمل وظيفة باطنية (خفية) باعتبارها مكانا لتفريغ الشحنات النفسية والدعم الجماعي. وفي المقابل، فإن معظم الإناث اللواتي لم يحصلن على شواهد دراسية يلجأن إلى العمل المنزلي (عن بعد) بغية تحقيق الحرية المادية والذاتية

على المستوى السياسي: تساهم آليات المقاومة في تعزيز قيم الحكامة والشفافية، وتؤدي إلى مأسسة آليات رقابية جديدة لمحاربة الفساد في مؤسسات الدولة (مثل إطلاق أرقام خضراء ومنصات للتبليغ عن الرشوة والفساد)، مما يساهم في خلق نوع من التوازن بين السلطة والمجتمع.

في الختام، يوضح المقال أن التحكم الاجتماعي (سواء كان من الأسرة أو من الدولة) لا يؤدي إلى الاستسلام التام، بل يولد معه في نفس الوقت طرقاً مرنة وذكية من المواجهة اليومية الصامتة. ومن خلال استعراض هذه المقاومة في الفنون مثل الموسيقى والراب، أو في الحلول الاقتصادية البديلة، والمساحات النسائية الخاصة، نجد أن الفئات الهشة كالشباب والنساء لا تقف عاجزة، بل تبتكر باستمرار أدواتها الخاصة للتفاوض وإثبات الذات وتفريغ الضغط النفسي، مما يجعل المقاومة فعلاً مستمراً يغير المجتمع من الأسفل إلى الأعلى بشكل هادئ وتدريجي.

Shortened URL
https://safircom.com/3umc
الفئات الهشة المجتمعات الأبوية
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

كفى من البؤس السياسي

مذكرةُ واشِنطن وطهرَان: التَّعادُلُ المُؤلِمُ وإعادةُ إنتاجِ الصِّراعِ

حديث الثلاثاء.. بين الصواريخ والسجاد: كيف تفاوضت طهران؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

بنلياس: اليسار خسر معركة التمثيلية والأحزاب الليبرالية وسعت نفوذها داخل البرلمان

22 يونيو، 2026 | 17:40

بسبب التضييق.. مستشارو الـ”CDT” بمجلس المستشارين يحملون شارات الاحتجاج

22 يونيو، 2026 | 17:00

سوسيولوجيا مقاومة الفئات الهشة في المجتمعات الأبوية

22 يونيو، 2026 | 16:20

باريس تحتفي بالتراث اليهودي المغربي بالموسيقى

22 يونيو، 2026 | 15:40

حامي الدين: نزاهة انتخابات 2026 تبدأ من إصلاح التقطيع الانتخابي

22 يونيو، 2026 | 15:00

على غرار “البيجيدي”.. حزب التجمع الوطني للأحرار يطلق جولة سياسية وطنية

22 يونيو، 2026 | 14:30

موقف إسبانيا من الصحراء يغضب البوليساريو

22 يونيو، 2026 | 14:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter