تواصلت، اليوم الأربعاء، بدوار لبحارة التابع لإقليم سيدي سليمان، عمليات إجلاء المواطنين المتضررين من الاضطرابات الجوية، تحت إشراف السلطات المحلية وبمشاركة القوات المسلحة الملكية ومصالح الوقاية المدنية.
وقد جندت السلطات وحدات من الهندسة العسكرية، إلى جانب تعبئة معدات لوجيستية مهمة، من أجل ضمان نقل آمن للساكنة التي حاصرتها المياه بعدد من مناطق الإقليم.
من جهتها، عبأت مصالح الوقاية المدنية فرقها الميدانية وسيارات إسعاف مجهزة، مع تسخير مختلف الإمكانيات اللازمة للتكفل الفوري بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم ونقلهم إلى مناطق آمنة.
ولقيت هذه العمليات الاستباقية إشادة واسعة من طرف الساكنة المحلية، التي عبّرت، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن ارتياحها للتدخل السريع والمنسق لمختلف السلطات.
وفي هذا السياق، أوضح حسن كرتوش، أحد سكان دوار لبحارة، أن مياه الفيضانات غمرت المنازل بشكل مفاجئ، مؤكداً أن سرعة تدخل السلطات مكنت الساكنة من مغادرة المنطقة قبل تفاقم الوضع، كما نوه باحترافية فرق الإنقاذ وتوفير الاحتياجات الأساسية للمُجلين.
وتندرج هذه التدخلات الميدانية في إطار عمليات مماثلة شملت عدداً من الجماعات التابعة لإقليم سيدي سليمان، في ظل يقظة السلطات واستعدادها للتعامل مع التقلبات المناخية الاستثنائية.

