قررت حركة “جيل زد” مواصلة احتجاجاتها نهاية الأسبوع الجاري، مشددة على الطابع السلمي.
وأوردت في تدوينة لها، على صفحتها الرسمية بمنصة “فيسبوك”، أنها قررت الاستمرار في حراكها السلمي من أجل المطالب الشعبية التي تبناها عموم المغاربة باختلاف فئاتهم وأعمارهم.
وتابعت الحركة أن هذه الاحتجاجات أثمرت بعض المكاسب، مشيرة إلى الرفع من ميزانتي الصحة والتعليم، وبعض إجراءات تخليق العمل السياسيّ، معتبرة أنها “مكاسب غير كافية رغم أهميتها، مادام ليس هناك إقرار صريح وآليات واضحة لمحاربة الفساد وتضارب المصالح وربط المسؤولية بالمحاسبة، تضمن إحداث تغيير حقيقي في وطننا”.
وأكدت أن كل ما سبق لن يكون له أي معنى إذا لم يتم إطلاق سراح كافة المعتقلين وإنهاء معاناة عائلاتهم.

