تشهد مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء، في هذه الأثناء، توترا بين رئيس المقاطعة ونائبه المكلف بالشأن الثقافي والرياضي حول إدارة مهرجان الظاهرة الغيوانية وسهرات عيد العرش وعيد الشباب.
فقد عبر مروان راشدي، نائب رئيس المقاطعة عن حزب الاتحاد الاشتراكي، في تصريح له بعد انتهاء الاحتفالات، عن استيائه من عدم إشراكه في تدبير هذه التظاهرات، رغم تفويضه بالشأن الثقافي والرياضي.
وأوضح راشدي أنه لم يُستشر لا من قريب ولا من بعيد في التنظيم الفني أو المالي للمهرجان، مضيفا أنه سيعود لتوضيح كل ما جرى والطريقة التي تم التعامل بها مع الفنانين أبناء الحي.
من جانبه، رد يوسف الرخيص، رئيس المقاطعة عن حزب الاتحاد الدستوري، على تصريحات راشدي، مؤكدا أن النائب كان حاضرا منذ الاجتماع الأول بمقر المقاطعة، وشارك في الندوة الصحفية، كما حضر افتتاح المهرجان واستقبال الضيوف الرسميين من والي وعامل المقاطعة.
وأشار الرخيص إلى أن راشدي هو من حدد أجر الفنان عبد الرحيم عسكوري، معبرا عن أسفه لتصريحات النائب، ومؤكدا أنه كان من الأفضل مناقشة أي اعتراضات داخل المجلس دون التأثير على نجاح النسخة الحالية للمهرجان.
ويعكس هذا الخلاف التباين في الرؤى حول المقاربة التشاركية واحترام التفويضات داخل مقاطعة الحي المحمدي، وسط دعوات للحفاظ على استمرارية الفعاليات الثقافية دون تشويش على نجاحها

