الرئيسي

عبده تكشف لـ”سفيركم” مكتسبات الحركة النسائية وتطالب بالإلغاء الكلي للتعدد

بمناسبة انطلاق الحملة الأممية لمحاربة العنف ضد المرأة “الـ 16 يوما لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي” والتي تستمر حتى الاحتفاء باليوم الدولي لحقوق الإنسان الذي يوافق 10 دجنبر، أجرينا الحوار التالي مع بشرى عبده، المديرة التنفيذية لجمعية التحدي للمساواة و المواطنة.

كيف تقيمين وضعية المرأة في المغرب اليوم مقارنة بالسنوات الماضية؟

بالنسبة لوضع المرأة في المغرب مقارنة بالماضي، هناك مكتسبات كثيرة حققتها الحركة النسائية المغربية، منها قانون الجنسية، قانون حماية العاملات والعمال المنزليين هناك كذلك الدستور المغربي، بالإضافة إلى تعديل مدونة الأسرة الذي تحول من قانون الأحوال الشخصية إلى مدونة الأسرة سنة 2004.

أضيف أيضا إخراج القانون 103,13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء إلى حيز الوجود، وتزايد نسبة حضور النساء في المجال السياسي، سواء داخل القبة الأولى أو الثانية بالبرلمان وكذلك في الجماعات.

وأرى أن هذا التقدم وهذه المكتسبات هي نتيجة نضالات كثيرة، خاضتها الحركة النسائية في كل موسم من أجل الوقوف على الثغرات والمطالبة بتحقيق المساواة الحقيقية بين النساء والرجل، ولكن للأسف الشديد رغم كل هذه الأمور التي حزنا عليها عليها لازلنا بعيدين كل البعد على المساواة والمناصفة، ويظهر هذا جليا في الحضور على مستوى اتخاذ القرار حيث نجد دائماً أن سلطة القرار “الذكورية” هي المسيطرة، حيث يصعب أن تجد امرأة على مستوى رئاسة الحكومة أو الجهات.

كيف يمكن للمجتمع المدني تعزيز حقوق المرأة في المغرب؟

المجتمع المدني له دور كبير جدا في تعزيز حقوق المرأة في المغرب حيث يقوم بوضع مذكرات مطلبية بشكل مستمر انطلاقا من الواقع الذي نعيشه كما يقوم بالرصد، وبالتتبع، وصياغة تقارير ودراسات من أجل الوقوف على نقاط الضغف وكذلك المطالبة بتحقيق المساواة الحقيقية بين النساء والرجال.

ولا يقتصر دور المجتمع المدني فيما هو فكري أو له علاقة بالضغط، ولكن كذلك فيما هو تحسيسي توعوي مع القواعد من أجل الرقي بالمرأة المغربية، لتكون إلى جانب نساء مناضلات من أجل الدفاع عن حقوق المرأة.

انتظاراتكم من مدونة الأسرة؟

بخصوص مدونة الأسرة، من بين انتظاراتنا أن تخرج للوجود من أجل حماية النساء والأسرة المغربية من الظلم ومن الحيف وكذلك من التمييز، أما فيما يتعلق بمطالبنا الأساسية المتعلقة بمدونة الأسرة فتتمثل في حذف الفصول المتعلقة بتزويج “الطفلات”، وكذلك اعتبار الخبرة الجينية كوسيلة من وسائل الإثبات، بالإضافة إلى المنع الكلي لتعدد الزوجات.

من بين النقط المهمة أيضا، أن تكون الولاية القانونية مشتركة بين الزوج والزوجة، وأن تتبنى المدونة تقسيم الممتلكات إلى النصف بين الزوجين عندما يتم الطلاق على اعتبار أن تراكم الأموال والممتلكات جاء بناء على جهد من الطرفين معا.

Shortened URL
https://safircom.com/0ofq
شيماء عباد

Recent Posts

كاتيدرال إمسفران.. ملاذ جبلي ينعش سياحة أزيلال

تستقطب كاتيدرال إمسفران، بإقليم أزيلال، أعدادا متزايدة من الزوار الباحثين عن الهدوء والطبيعة، خصوصا مع…

ساعتين ago

الوكالة الرسمية: إيران وأمريكا ستنهيان القتال والحصار البحري بموجب مذكرة تفاهم

نشرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية اليوم الأربعاء تفاصيل لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.…

ساعتين ago

إدارة سجن العرجات 1 تخرج ببلاغ توضيحي ردا على أسرة سجين

نفت إدارة السجن المحلي "العرجات 1" صحة الادعاءات التي تحدثت عن رفض المؤسسة تسلم المبلغ…

3 ساعات ago

500 دولار متوسط خسارة الضحية المغربية.. تقرير يكشف النصب الرقمي بالمغرب

كشفت دراسة حديثة صادرة عن شركة كاسبرسكي المتخصصة في الأمن السيبراني، أن عمليات الاحتيال الإلكتروني…

3 ساعات ago

المغرب سادسا بالفيفا.. والسنغال والجزائر تتراجعان

تقدم المنتخب المغربي إلى المركز السادس في ترتيب الفيفا الحي، مستفيدا من تراجع البرتغال إلى…

4 ساعات ago

منتدى الرباب يعيد الموسيقى الأمازيغية إلى آيت ملول

تستعد مدينة آيت ملول لاحتضان الدورة السابعة من منتدى الرباب، ما بين 19 و21 يونيو…

4 ساعات ago

This website uses cookies.