أكد الأمين العام لحزب حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، عبد السلام العزيز، أن التحالف مع الحزب الاشتراكي الموحد لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026 “ليس صفقة انتخابية”، بل هو “خطوة نحو بناء يسار يشكل رافعة للتغيير الديمقراطي”، داعيا أعضاء المجلس الوطني الاستثنائي للحزب إلى التصويت الإيجابي على هذا الخيار السياسي.
وخلال كلمة المكتب السياسي في أشغال المجلس الوطني الاستثنائي المنعقد، الأحد، بمدينة الدار البيضاء. شدد العزيز على أن البلاد تمر بـ”منعطف حقوقي وسياسي هو الأخطر منذ عقود”. معتبرا أن استمرار الاعتقالات السياسية والتضييق على الأصوات الحرة، إلى جانب ما وصفه بـ”الترسانة القانونية النكوصية”. يعكس “رغبة الاستبداد والفساد في الإجهاز على الفضاء العام”.
وقال الأمين العام للحزب إن النقاش حول التحالف مع الاشتراكي الموحد لا ينبغي اختزاله في بعده الانتخابي فقط. بل يجب فهمه باعتباره “نواة لمشروع أوسع” يهدف إلى إعادة بناء قطب يساري ديمقراطي قادر على استعادة المبادرة داخل المجتمع. وفتح آفاق التقاطع بين القوى التقدمية والتنظيمات النقابية والجمعوية والحركات الاجتماعية.
واعتبر العزيز أن المغرب يشهد “تمددا للفساد وتغولا غير مسبوق للرأسمال الريعي الاحتكاري”. متهما هذه القوى بإحكام قبضتها على مفاصل الاقتصاد والقرار السياسي. بما ينعكس سلبا على القدرة الشرائية للمغاربة وعلى الحقوق الأساسية للفئات الشعبية والطبقة العاملة.
وفي سياق دفاعه عن خيار الوحدة، أقر العزيز بأن تشرذم اليسار خلال انتخابات 2021 كان “خطأ كبيرا” كلف الحزب والقوى اليسارية ثمنا سياسيا وانتخابيا باهظا. موضحا أن التنافس بين مكونات اليسار أدى إلى إهدار أكثر من 20 ألف صوت، وضياع مقاعد محلية وجهوية. فضلا عن فقدان فرصة تشكيل قطب معارض قوي داخل البرلمان.
وأضاف أن اقتراب الاستحقاقات المقبلة، إلى جانب “أعطاب المنظومة الانتخابية وضعف الإمكانيات وصعوبة شروط التنافس”. يفرض توحيد الجهود من أجل حماية حضور القوى التقدمية داخل المؤسسات، ومواجهة ما وصفه بـ”ضجيج المال والفساد”.
وأشار المتحدث إلى أن الحزبين توصلا إلى اتفاق بشأن توزيع الدوائر الانتخابية وفق “عقلانية تنظيمية” تقوم على تنازلات متبادلة. مؤكدا أن المقترح وُضع أمام المجلس الوطني للمصادقة عليه في إطار احترام الديمقراطية الداخلية.
وفي المقابل، نبه العزيز إلى وجود تحديات قد تواجه هذا التحالف، من بينها تداعيات “انتكاسة 2021” والحساسيات التنظيمية القائمة. معتبرا أن نجاح التجربة يقتضي الوضوح والتعاقد السياسي الصريح وتدبير الاختلاف بشكل رفاقي. يحفظ استقلالية كل طرف ويقوي وحدة الفعل النضالي.
ودعا الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى خوض انتخابات 2026 بـ”صفوف مرصوصة وخطاب واضح”. مؤكدا أن “اليسار المناضل هو البديل الحقيقي والممكن لمغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية”.
كشف مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، تياغو ليما بيريرا، عن اللائحة النهائية التي…
توفي، اليوم الأحد 10 ماي 2026، علي الفاسي الفهري، المدير العام الأسبق للمكتب الوطني للكهرباء…
توجت جوائز مغاربة العالم، في دورتها الثامنة بمراكش، مسارات لافتة لشخصيات من الجالية المغربية، راكمت…
في خطوة تعكس التحولات المتسارعة داخل أروقة الأمم المتحدة، بشأن تدبير ملف الصحراء المغربية. عاد…
فارقت المصممة المغربية، سميرة الحدوشي، الحياة، ليلة أمس السبت، بمدينة الرباط، عقب مسار طويل في عالم…
قام الناشط المدني عزيز الكرماط، برفع شكاية لوسيط المملكة يشكو فيها "مظاهر التأثير السلبي للساعة…
This website uses cookies.