Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » عَنِ الأُستَاذِية الزائِفَةِ… وَالتبخيسِ بِاسْمِ الْوطَنِيةِ

عَنِ الأُستَاذِية الزائِفَةِ… وَالتبخيسِ بِاسْمِ الْوطَنِيةِ

سفيركمسفيركم10 أبريل، 2026 | 20:03
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: يوسف اغويركات

يطفو في الفضاء الرقمي نموذج “الأستاذ الجامعي المستهلك”، الذي استبدل مدرجات العلم ومخابر البحث بضجيج التدوين اليومي. فحوَّل الصفة الأكاديمية من التزام معرفي ومسؤولية أخلاقية إلى مجرد واجهة للتسلق وتصفية الحسابات الإيديولوجية. فالأستاذية، في جوهرها، إنتاج للمعرفة، وتدقيق في المناهج، وإسهام رصين في البحث العلمي. أما الارتهان لمنطق “اللايكات”، عبر تدوينات متلاحقة تعجّ بالأخطاء والضحالة. فليس إلا تفريغا للصفة من مضمونها، بل انتحالا لها.

ويزداد الأمر خطورة حين ينزلق هذا النموذج إلى خطاب التنمّر. مستعيضا عن الحجة بالسخرية، وعن النقاش العلمي بالتصنيف القدحي. إن استعمال أوصاف استهزائية من قبيل “الكوفيون” لا يكشف إلا عن عجز فكري يهرب من منازلة الأفكار إلى تبخيس الرموز. فالكوفية ليست مجرد لباس. بل صارت رمزا كونيا لمقاومة الظلم. يدينه شرفاء العالم وعقلاء الإسرائيليين أنفسهم، واختزالها في مادة للسخرية يُفصح عن ضيق في الأفق لا عن قوة في الموقف. ومن يرى في كل متضامن مع فلسطين، أو رافض للعدوان على إيران، عميلا لطهران. فهو لا يناقش بل يُسقط، وذلك دليل إفلاسه الحجاجي وليس دليل وطنيته.

أما محاولة تصوير التعاطف مع القضية الفلسطينية كتناقض مع المصلحة الوطنية. فهي مغالطة مفتعلة. فالوطنية ليست نقيضا للعدالة. بل تتقوّى بها. والمغاربة الذين ينتصرون لقضايا التحرر هم أنفسهم الأكثر تمسكا بثوابت وطنهم. لأن القيم لا تتجزأ؛ ومن يُفرّط في المبادئ خارج الحدود يصعب الاطمئنان إلى صدقيته داخلها. والتاريخ وحده كفيل بأن يشهد من كان في خندق الدفاع عن الوطن بصدق. ومن كان يركب الموجة تملّقا وارتزاقا.

إن أخطر ما في هذا الخطاب هو سعيه إلى احتكار الوطنية وتحويلها إلى أداة إقصاء. تُستعمل للنيل من المخالفين. بدل أن تكون إطارا جامعا. فالوطنية ليست شعارا يُرفع، بل التزام يُمارس. وليست قناعا للتملّق، بل موقف أخلاقي، انتماءً وفعلا، يُقاس بثباته في مواجهة الظلم، أيّا كان موقعه.

 

 

Shortened URL
https://safircom.com/a53s
الأستاذية التبخيس
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

المغرب وفرنسا يشددان على تعزيز التعاون في قضايا الهجرة وحماية حقوق الجالية

المغرب يفوز على اسكتلندا ويتصدر مجموعته بأربع نقاط

طنجة تستضيف مؤتمر CGLU بمشاركة 3000 مسؤول عالمي

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

المغرب وفرنسا يشددان على تعزيز التعاون في قضايا الهجرة وحماية حقوق الجالية

20 يونيو، 2026 | 10:20

المغرب يفوز على اسكتلندا ويتصدر مجموعته بأربع نقاط

20 يونيو، 2026 | 01:09

طنجة تستضيف مؤتمر CGLU بمشاركة 3000 مسؤول عالمي

19 يونيو، 2026 | 22:40

المغرب والـ”CEA”.. تعاون إفريقي يتقدم من بوابة التكوين

19 يونيو، 2026 | 22:00

عيد الموسيقى بالدار البيضاء يجمع فردوس وكوكو ديامز

19 يونيو، 2026 | 21:20

حماية المعطيات الشخصية في قلب رهان الذكاء الاصطناعي

19 يونيو، 2026 | 20:40

التمويل الأصغر أمام رهان التحول الرقمي في المغرب

19 يونيو، 2026 | 20:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter