كشف الفاعل الجمعوي، أسامة بنمسعود، أن عملية إخلاء مدينة القصر الكبير تمت في غياب حلول عملية لإيواء الساكنة، مبرزا أنه يتم تنقيل السكان نحو بعض المدن دون حلول تضمن الاستقرار والسكن، في ظل إغلاق بعض مراكز الإيواء بالعرائش، مشيرا إلى مبادرات أبناء المنطقة لتوفير السكن والاحتياجات الأساسية.
وأضاف المتحدث ذاته أن مراكز الإيواء المتواجدة في مدينة العرائش ما تزال لم تفتح بعد في وجه الساكنة، ما يضطر أهل القصر الكبير على البحث بأنفسهم عن مسكن، مشيا في ذات الوقت إلى مبادرات فردية يقودها أبناء المدينة لمساعدة أهل القصر الكبير على تغطية السكن وبعض الاحتياجات الأخرى.
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن هذه المبادرات الفردية مكنت إلى حدود اليوم من إيواء ما مجموعه 13 أسرة.
وقال إنه أطلق مبادرة لإيواء الأسر التي لا تتوفر على مسكن في عدد من الشقق بكل من تطوان، مارتيل أو الرأس الأسود “كابو نيغرو”، لافتا إلى أن هذه المبادرة التي تستهدف الأسر المكونة من عدد كبير من الأفراد، منهم الأطفال وكبار السن، مكنت من إيواء أزيد من 80 أسرة، منها أسر استفادت من التغذية والسكن وملابس الأطفال والحفاظات بالنسبة للطاعنين في السن والصغار.

