يدخل منتخب فرنسا مباراته أمام العراق، الاثنين في فيلادلفيا، وهو يبحث عن حسم تأهله المبكر إلى دور الـ16 من مونديال 2026. بعد بداية قوية أمام السنغال، انتهت بفوز بثلاثة أهداف لواحد.
ويحمل اللقاء قيمة إضافية بالنسبة إلى كليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، الذي يستعد لخوض مباراته رقم 100 بقميص “الديوك”. بعد ظهوره الحاسم في المباراة الأولى وتسجيله ثنائية قادت فرنسا إلى الانتصار.
ونجح المنتخب الفرنسي في تجاوز السنغال، الثلاثاء، على ملعب إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، بعد شوط ثان سيطر فيه على مجريات اللعب. ومنح هذا الفوز رجال ديدييه ديشان انطلاقة مثالية في المجموعة التاسعة.
كما يسعى الفرنسيون إلى الحفاظ على الإيقاع نفسه أمام العراق، من أجل تفادي أي حسابات معقدة قبل مواجهة النرويج. بعد أربعة أيام في فوكسبره بولاية ماساتشوستس. وستكون تلك المباراة مهمة في سباق صدارة المجموعة. خاصة في حضور إرلينغ هالاند.
ويبدو المنتخب العراقي، على الورق، الطرف الأضعف في المجموعة. غير أن الجهاز الفني الفرنسي لا يتعامل مع المباراة باعتبارها مضمونة، خصوصا أن العراق تعادل وديا مع إسبانيا بهدف لمثله يوم 4 يونيو في لا كورونيا، رغم خسارته الثقيلة أمام النرويج بأربعة أهداف لواحد.
شدد ديدييه ديشان، خلال الأيام الستة التي سبقت المواجهة، على ضرورة الحذر من المنتخب العراقي. ونقلت الجامعة الفرنسية لكرة القدم عنه قوله للاعبيه قبل حصة تدريبية الجمعة: “لا تعتبروهم منتخبا صغيرا، لأن الأمر ليس كذلك، ويمكنني أن أؤكد لكم ذلك”.
وذكّر مدرب فرنسا لاعبيه بفوز العراق على بوليفيا بهدفين لواحد، في الملحق القاري الذي أقيم نهاية مارس بالمكسيك. وجاء هذا التنبيه لتفادي أي تراخ قد يربك حسابات المنتخب الفرنسي في بداية مشواره.
وأقر المدافع لوكاس ديني بصعوبة المواجهة، معتبرا أن العراق سيلعب من أجل البقاء في المنافسة. كما أشار إلى أن المنتخب العراقي يعتمد على خطة 4-4-2 بمهاجمين اثنين، ما قد يمنح المباراة طابعا مباشرا وبدنيا.
وقال ويليام ساليبا، من جانبه، إنه يتوقع “معركة كبيرة”. في إشارة إلى الطابع القوي الذي قد تأخذه المباراة، رغم الفوارق الفنية بين المنتخبين.
يرتقب ديدييه ديشان إجراء تغييرات محدودة على تشكيلته الأساسية، من دون المساس بالركائز الكبرى. وينتظر أن يدخل لوكاس ديني بدلا من ثيو هيرنانديز في الجهة اليسرى، بعد أداء غير مقنع للأخير أمام السنغال.
ويستفيد مانو كوني وبرادلي باركولا بدورهما من هذا التدوير المحدود، في وقت يحرص المدرب الفرنسي على عدم إحداث تغييرات واسعة قد تؤثر على توازن المنتخب.
ويحضر كليان مبابي في قلب الموعد، إذ لا يريد تفويت المباراة التي ستمنحه الظهور رقم 100 مع المنتخب الفرنسي. وكان مهاجم ريال مدريد قد أصبح، الثلاثاء، أفضل هداف في تاريخ فرنسا برصيد 58 هدفا.
ويملك مبابي فرصة أخرى لتعزيز مكانته في تاريخ كأس العالم. فإذا سجل هدفين أمام العراق، فسيعادل رقم ميروسلاف كلوزه وليونيل ميسي في المونديال، والبالغ 16 هدفا.
ويأتي هذا التحدي قبل المواجهة المنتظرة مع النرويجي إرلينغ هالاند، ما يمنح مباراة فرنسا والعراق بعدا إضافيا، بين رغبة جماعية في حسم التأهل وطموح فردي لمواصلة كتابة الأرقام.
يترقب المنتخب المغربي مواجهة حاسمة أمام هايتي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس…
قالت وزارة الداخلية القطرية إن انفجارا وقع اليوم الأحد في مصنع بمنطقة رأس لفان، وهي…
تتجه كولومبيا، الأحد، إلى حسم انتخابات رئاسية شديدة الاستقطاب، في جولة ثانية تضع الناخبين أمام…
شهد محيط مطار الشريف الإدريسي بمدينة الحسيمة، اليوم الأحد، حادث تحطم طائرة خفيفة أسفر عن…
بدأت الحكاية قبل أن تُرفع الأعلام في نيويورك، وقبل أن تهتز مدرجات “ميتلايف” و”جيليت” بأصوات…
كشفت دراسة روسية حديثة أن خلايا المناعة تبدأ في التغير والتراجع تدريجيا في مرحلة أبكر…
This website uses cookies.