أقر مجلس مؤسسة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، بجامعة ابن زهر بأكادير، بداية الأسبوع، إجراءات “استثنائية” وغير قانونية وذلك من أجل إنجاح ما يقارب 99 طالبا رسبوا خلال الامتحانات، وفق ما نقلت مصادر مطلعة من الأستاذة ل”سفيركم”.
هذه الإجراءات وصفت بالفضيحة من طرف عدة مصادر جامعية، مضيفة أن ما تم اقراره من قبل مجلس المؤسسة “يخالف القواعد البيداغوجية المنصوص عليها قانونا”.
جدير بالذكر أن المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية عاشت أزمة خلال الموسم الجامعي الماضي، بعد رسوب 124 طالبا من الأقسام التحضيرية، خلال إعلان نتائج الدورة الربيعية يوم 22 يوليوز 2025.
وبناء على أحكام قضائية صدرت عقب دعاوى تقدم بها عدد من الطلبة، استدعت إدارة المدرسة الأساتذة المعنيين لإعادة إجراء المداولات خمس مرات، في اول سابقة في تاريخ الجامعة. وبعد صدور نتائج هذه المداولات، تبين تأكيد رسوب عدد من الطلبة بسبب النقاط الموجبة للرسوب، وفق دفتر الضوابط البيداغوجية والملف الوصفي، ما جعل من المستحيل قانونيا وبيداغوجيا منحهم نقاط أعلى من العتبة الموجبة للرسوب، أي تأكيد رسوبهم.. مع الإشارة إلى أن الحكم القضائي قضى بإلغاء قرار الإعلان عن النتائج وليس إلغاء النتائج نفسها.
وجاء في المقررات “الاستثنائية” لمجلس المؤسسة المنعقد يوم الاثنين الماضي 2 فبراير 2026، التي سمحت ب”إنجاح” 99 طالبا:
مقرر رقم 1: “مراعاة للظرف الاستثنائي الذي أثر على السير العادي للدراسة، يتم تعليق العمل، بصفة استثنائية، بالنقط الموجبة للتكرار….”.
مقرر رقم 2: “اعتماد المعدل العام السنوي كشرط وحيد لاستيفاء السنة بالنسبة للسنة الثانية من السنتين التحضيريتين”.
ويتساءل العديد من الأساتذة عن قانونية هذه التبريرات التي اعتمدها مجلس المؤسسة، والتي تنتهك القواعد البيداغوجية الصريحة المنصوص عليها في الملف الوصفي ودفتر الضوابط البيداغوجية.
فحسب النصوص البيداغوجية، فإن استيفاء السنة (نجاح الطالب) يتطلب تحقق ثلاثة شروط مجتمعة، بينما قرر مجلس المؤسسة، في أول سابقة في تاريخ الجامعة، الاكتفاء بشرط واحد فقط.


تعليق واحد
المشكل فالاساتذة لي اتافقو باش يسقطو عدد كبير ديال الطلبة باش يقولو عليهم المعقول !
الطالب كا يبقى انسان يقدر يغلط لكن ماشي تقتل ليه حياتو باش تبان انت استاذ واعر.
تحية لمجلس المؤسسة و للإدارة.