أعرب فنان الراي الشاب فوضيل، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في مهرجان وجدة ولقاء جمهورها، مؤكدا أن الوجديون وحدهم من يتقنون فن الراي، معبرا عن أسفه الشديد من عدم تقديم بعض الفنانين يد العون للفنانين الصاعدين، مستنكرا في ذات الوقت الحرب القائمة بين الفنانين في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح فوضيل في تصريح قدمه لموقع “سفيركم” الإلكتروني، على هامش إحيائه سهرة فنية في مهرجان الراي بوجدة، المنظم أيام 24 و25 و26 يوليوز الجاري، أنه سعيد بعودة هذه الفعالية الثقاقية إلى وجدة، مبرزا أنه قدم رفقة فريقه الفني الذي ينحدر من مدينة وجدة عرضا فنيا جديدا.
وأضاف أن الوجديين وحدهم من يتقنون فن الراي، مردفا أنه يحرص في كل حفل على تقديم خليط من الأغاني الجديدة لتكون كل سهرة مميزة عن الأخرى، واصفا حفله بعاصمة الشرق بأنه “مميز” لأن جمهور هذه المدينة يمتلك ذوقا راقيا ومعرفة موسيقية عالية.
وذكر أنه مزج في سهرته الفنية بين الموسيقى التي تمتاز بها مدينة وجدة وراي بلعباس، معبرا عن أسفه من عدم دعم فنانين كبار للمواهب الغنائية الصاعدة، مؤكدا أن عددا من الفنانين مثل الشاب مامي والشاب خالد، كانوا يقدمون يد المساعدة للشباب ويمنحونهم فرصة الظهور في حفلاتهم.
وأبدى الشاب فوضيل رفضه الشديد لما يعرف بـ”حرب وسائل التواصل الاجتماعي”، مشيرا إلى أنه يشعر بالسعادة حين يرى فنانا ناجحا في مجاله، قائلا: “أفرح لنجاح فنان آخر، وأشجعه ولو بإعجاب أو تعليق جميل على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا نابع من ثقتي الكبيرة في نفسي وفني”.
وخلص فوضيل بالتأكيد على أن الجيل الذي ينتمي إليه لا علاقة له بوسائل التواصل الاجتماعي، على عكس هذا للعصر حيث يتم شراء المشاهدات مزيفة على منصات عديدة، من قبيل “اليوتيوب” و”الأنستغرام”.

