تستعد الزاوية القادرية البودشيشية لإحياء مجموعة من أمسيات “السماع والمديح” والندوات الفكرية بمختلف مدن ومناطق المغرب، إضافة إلى عدد من الدول الأوربية.
هذه الفعاليات، التي يبلغ عددها 43 أمسية وندوة، ستحتضنها فروع الزاوية، وتحت إشراف مباشر من الشيخ منير القادري بودشيش، وفق برنامج مركزي سطرته الزاوية واطلعت عليه “سفيركم”.

وعلمت “سفيركم” أن فرق السماع الصوفي بمختلف فروع الزاوية هي التي ستتولى إحياء هذه الأمسيات، وذلك في إشارة واضحة إلى الاستغناء عن فرقة الإنشاد التي يرأسها معاذ القادري.
وأوضحت مصادر من الزاوية أن فرق السماع الصوفي بمختلف الفروع “تتوفر على الإذن منذ عهد الشيخ الراحل حمزة بودشيش”، مضيفة أن “السماع ذكر مأذون ، وليست فرقة محترفة”.
وينتظر أن تختم هذه الفعاليات بليلة كبرى بمقر الزاوية بمداغ يوم 26 رمضان، ثم ليلة أخرى بمدينة وجدة يوم 28 رمضان، كما جرى العرف بذلك.
وينتظر أن يشارك الشيخ منير القادري في ندوة تنظمها الطريقة البودشيشية بكلية الآداب بالرباط، وفق ما اطلعت عليه “سفيركم”.
هذه الأنشطة المكثفة التي أطلقتها الطريقة البودشيشية، خلال هذا الشهر، تحت إشراف مباشر من الشيخ منير القادري، تأتي أشبه بدينامية تنظيمية لتسحب البساط من تحت أقدام معاذ القادري بفروع الطريقة البودشيشية، التي تجمع على الاصطفاف وراء منير القادري بودشيش.

