أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن المغرب حقق تقدما كبيرا في قطاع ألعاب الفيديو في المغرب. معتبرا أن هذا المجال لم يعد محصورا في الترفيه، بل أصبح رافعة لتطوير صناعة محلية واعدة.
وأوضح بنسعيد، الأحد بالرباط، خلال لقاء نظم ضمن فعاليات الدورة الثالثة من معرض “Morocco Gaming Expo 2026″، أن ألعاب الفيديو باتت تتجاوز بعدها الاقتصادي. لتتحول إلى فضاء اجتماعي قادر على جمع الشباب حول اهتمامات مشتركة.
يربط بنسعيد الألعاب بفرص الشباب
وأبرز الوزير، خلال اللقاء المنظم تحت شعار “قطاع ألعاب الفيديو: آفاق واعدة للمواهب الشابة”، أن المعرض أحدث للتعريف بالمنظومة المرتبطة بهذا القطاع. وإبراز فرص النجاح التي يمكن أن يتيحها للشباب.
وأضاف أن الحماس المتزايد حول ألعاب الفيديو يمكن أن يتحول إلى مسار اقتصادي ومهني. إذا جرى توجيه المواهب نحو تكوينات أكاديمية ومهنية متخصصة. خصوصا حين يثبت الشباب قدراتهم في هذا المجال.
وأشار بنسعيد إلى أن الرهان لا يقتصر على دعم صناعة رقمية صاعدة. بل يشمل أيضا بناء بيئة تسمح للأسر بالاطمئنان إلى المسارات التي يختارها أبناؤها داخل هذا القطاع.
يضع الإدمان ضمن مخاوف الأسر
وتطرق الوزير إلى إشكالية الإدمان على ألعاب الفيديو، وما تثيره من قلق لدى العائلات. مؤكدا أن الوزارة تشتغل على مبادرة مشتركة مع عدد من الشركاء.
وتشمل هذه المبادرة، بحسب بنسعيد، صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، إلى جانب الأسر. بهدف تطوير الصناعة داخل إطار يراعي الثقة الأسرية. ويشجع في الوقت نفسه المواهب الشابة على التخصص.
وشدد الوزير على أن هذا التوجه يسعى إلى تحقيق توازن بين دعم “قطاع ألعاب الفيديو في المغرب”. ومواكبة الآثار الاجتماعية المرتبطة به. خصوصا لدى الأطفال والشباب.
تكشف يونيسف عن فرص جديدة
وأكدت ممثلة يونيسف في المغرب، لورا بيل، أن العالم السمعي البصري يملك إمكانات كبيرة. إذ يجمع اليوم أكثر من مليار شخص عبر العالم، من بينهم الأطفال.
وأوضحت أن التعاون بين يونيسف والوزارة، خصوصا من خلال مشاركة المغرب في تحالف “Game Changers”، مكن من توفير فرص لنحو 200 شاب في مجال تصميم ألعاب الفيديو.
وشارك في هذا اللقاء مسؤولون تنفيذيون عن شركات متخصصة في صناعة ألعاب الفيديو من الدنمارك وكوريا، إلى جانب أكاديميين، وذلك ضمن احتفاء المغرب باليوم الوطني للطفل، الذي يصادف 25 ماي.

