يشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة G7 في فرنسا، المقررة بين 15 و17 يونيو المقبل، في محطة دبلوماسية جديدة ستجمع قادة الاقتصادات الصناعية الكبرى بمدينة إيفيان الفرنسية، وفق ما نقله موقع “Axios” عن مسؤول في البيت الأبيض.
قمة G7 في فرنسا بملفات اقتصادية
تستضيف إيفيان لي بان القمة المقبلة لمجموعة السبع، تحت الرئاسة الفرنسية، بعد سنوات من احتضان فرنسا لقمة بياريتز سنة 2019. وتؤكد الرئاسة الفرنسية أن موعد إيفيان سيعقد من 15 إلى 17 يونيو 2026، في سياق دولي تطبعه اختلالات اقتصادية وتجارية متزايدة.
تجمع القمة قادة ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة. وينتظر أن تركز على ملفات الاقتصاد العالمي والتجارة والطاقة، إضافة إلى قضايا مرتبطة بالتكنولوجيا والتحولات الجيوسياسية.
يراهن ترامب، بحسب المصدر ذاته، على إبراز ملفات الذكاء الاصطناعي، والمبادلات التجارية، ومكافحة الجريمة. كما يرتقب أن يطرح مقاربة أمريكية تقوم على ربط بعض أولويات السياسة الخارجية بالمصالح التجارية والاقتصادية لواشنطن.
واشنطن تبحث عن تقاطعات لا اتفاقات
لا ينتظر، وفق Axios، أن تفضي القمة إلى توقيع اتفاقات رسمية. ويميل التحضير الأمريكي إلى البحث عن تقاطعات سياسية واقتصادية يمكن أن تتحول لاحقا إلى التزامات أو تفاهمات أوسع بين أعضاء المجموعة.
تطرح واشنطن كذلك ملفات الطاقة والصادرات الأمريكية ضمن النقاشات المنتظرة. كما قد تمتد المحادثات إلى العلاقات الاقتصادية الدولية، في إطار الحديث عن شراكات تصفها الإدارة الأمريكية بأنها “مفيدة للطرفين”.
تُبقي بعض القضايا الدولية حاضرة على هامش القمة، دون أن تشكل، بحسب المسؤول الأمريكي، المحور المركزي لأشغال إيفيان. وتأتي هذه المعطيات في وقت تعرف فيه العلاقات داخل مجموعة السبع نقاشات متواصلة حول التجارة والطاقة والأمن الدولي.
اجتماع مالي يمهد لقمة إيفيان
سبق القمة اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول مجموعة السبع، عقد في باريس يومي 18 و19 ماي الجاري. وشكل هذا اللقاء محطة تمهيدية للملفات الاقتصادية والمالية التي ستعرض على قادة الدول خلال قمة إيفيان.
تركز الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع، وفق وزارة الخارجية الفرنسية، على تقليص الاختلالات الاقتصادية العالمية، وإعادة جعل المجموعة فضاء للحوار بين القوى الاقتصادية الكبرى، داخل المجموعة وخارجها.

