وأوضح خبر نشره موقع “Gazzetta Diplomatica” الإيطالي، أن هذا اللقاء عرف حضورا وازنا لممثلين عن النقابات ومؤسسات اقتصادية ورجال أعمال وفاعلين محليين، الراغبين في استكشاف الفرص الاستثمارية التي تتوفر عليها المملكة المغربية.
وأبرز القنصل الشرفي للمغرب في كالابريا، دومينيكو ناكاري، في كلمته الافتتاحية، أن المغرب يشكل وجهة آمنة وجذابة للاستثمار، بفضل استقراره السياسي وموقعه الاستراتيجي الرابط بين أوروبا وإفريقيا، مشيرا إلى الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المملكة في مختلف القطاعات.
ومن جانبها، أكدت عمدة مدينة جويا تاورو، سيمونا سكارشيلا، أن الميناء المحلي يتوفر على مؤهلات تؤهله لأن يصبح منصة لوجيستية متقدمة على غرار ميناء طنجة المتوسط، الذي أحدث آلاف مناصب الشغل، معتبرة أن التعاون مع المغرب يمثل فرصة حقيقية لإطلاق شراكات استراتيجية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وعرف اللقاء، الذي أداره الإعلامي فابيو فانشولي، مشاركة عدد من الشخصيات والخبراء، من بينهم نوسيكا سبارا، الكاتبة العامة لنقابة “CISL” في ريجو كالابريا، التي دعت إلى تعزيز التعاون بين جويا تاورو والمغرب، مشيرة إلى أن المملكة أصبحت مركزا ناشئا في سلاسل القيمة الصناعية والتجارية.
كما طرح أنطونيو ريباشي، نائب رئيس المجلس الوطني للمحاسبين والخبراء الماليين، فكرة إنشاء منطقة حرة في جويا تاورو على غرار النموذج المغربي في طنجة، كوسيلة لتحفيز الاقتصاد المحلي وجلب المستثمرين.
واستعرض دومينيك بولزيلا، رئيس مؤسسة “ليوناردو كرياسيون”، المزايا الضريبية التي يقدمها المغرب للمستثمرين الأجانب، واصفا إياه بـ”الوجهة المثالية” بفضل الحوافز وكفاءة البنية الاقتصادية.
وبدوره، توقف رجل الأعمال ماسيمو برياسكا عند تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معتبرا أن هذا الحدث الضخم يمثل فرصة ذهبية للاستثمار والتعاون في قطاعات متعددة، من البنية التحتية إلى السياحة والخدمات.

