أكد سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، أن قطاع ألعاب الفيديو أصبح لاعبا أساسيا في الاقتصاد الإبداعي العالمي، مشيرا إلى أن التعاون الفرنسي-المغربي في هذا المجال يركز على دعم الشباب والابتكار، ويتيح للمغرب فرصا لتبوؤ مكانة بارزة في السوق الإقليمي الناشئ لألعاب الفيديو في إفريقيا والشرق الأوسط.
وأبرز السفير الفرنسي أمس الاثنين في كلمته خلال إطلاق الدورة الثانية من برنامج التكوين video game creator،أهمية هذا القطاع الذي يضم أكثر من ثلاثة مليارات مستخدم حول العالم، ويحقق حجم أعمال يقدر بحوالي 2000 مليار دولار، مع الإشارة إلى أن إفريقيا والشرق الأوسط يعدان أسواقاً ناشئة واعدة.
وأكد لوكورتييه أن نجاح أي برنامج تعاون يعتمد على ثلاثة ركائز أساسية تتمثل في الإرادة المشتركة، الموارد، والخبرة، مستعرضا الخطوات العملية التي تمت منذ 2024، بما في ذلك إعلان النوايا في أول معرض لألعاب الفيديو، وتوقيع مذكرات تفاهم خلال زيارة الرئيس الفرنسي وما تلاها من اتفاقيات بين المركز الوطني للسينما المغربي (CCM) وCNC الفرنسي، وزيارات متبادلة للمعاهد والمؤسسات التعليمية والمعارض.
وأوضح السفير أن فرنسا دعمت قطاع ألعاب الفيديو بالمغرب بمبلغ عشرة ملايين درهم منذ 2024، من خلال مبادرتين رئيسيتين وهما Video Game Incubator، الذي أتاح تسع شركات ناشئة مغربية الاستفادة من برامج تدريب ومرافقة، وVideo Game Creator، الذي يجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي لمدة تسعة أشهر، ويستهدف نحو أربعين محترفا في صناعة الألعاب الإلكترونية.

