ساءلت الممثلة والنائبة البرلمانية كليلة بونعيلات، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، حول “تجهيز سيارات الإسعاف في القطاع العمومي”، ووصفتها بـ”مقبرة متنقلة”.
وقالت كليلة بونعيلات، خلال مداخلتها، اليوم الاثنين، بمجلس النواب في الرباط، إن لسيارات الإسعاف دورا مهما في منظومة الصحة، لكنها “أصبحت سيارات للنقل فقط وليست للإسعاف”.
وتابعت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار قائلة: “لأنها لا تتوفر على أبسط المعدات ولا يصاحبها لا طبيب ولا مسعفين”، في إشارة لإقليم طاطا، مستطردة بالقول: ” وإذا حضر المسعف غابت الخبرة”.
وأضافت بونعيلات أن تنقل مريض على متن سيارة إسعاف من مستشفى إقليمي إلى جهوي، مثل التنقل من طاطا إلى أكادير، يشوبه عدد من العراقيل حتى لو كانت حالته حرجة، في مقدمتها غياب السائق، وعدم توفر البنزين وتأخر الإجراءات الإدارية.
وفي هذا الصدد، أشارت النائبة البرلمانية إلى مشكل عدم الرد على اتصالات المواطنين، الذي اعتبرته “استهتارا بحياتهم”
وسجلت المتحدثة ذاتها، أن عدد سيارات الإسعاف في القطاع العمومي “قليل جدا ومعدوم ولا يلبي طلبات المواطنين”، مبرزة أن بعض الأسر لا تتوفر على الإمكانيات لأداء خدمة “يفترض أن تكون عمومية”، حسب تعبيرها.
وبعد أن وصفتها بـ”مقبرة متنقلة”، تساءلت كليلة بونعيلات عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اتخاذها، في سبيل الاستجابة السريعة لاحتياجات وطلبات المواطنين في هذا الجانب.
من جانب آخر، أشادت برلمانية حزب “الحمامة”. بالمبادرة التي قام بها وزير الصحة، حين زار أحد المستشفيات بإقليم الدريوش، داعية إلى زيارات مماثلة لمستشفيات مختلق الأقاليم المغربية، مؤكدة بقولها: “لأن الخروقات التي وجدتموها هناك توجد في جل مستشفيات المغرب”.
سيطرت أجواء كأس العالم على أروقة معرض العقار المغربي “سماب إيمو” بباريس، بعدما خصصت دورته…
حوّل محمد وهبي تعادل المغرب أمام البرازيل، بهدف لمثله، إلى أكثر من نتيجة إيجابية في…
أصيب 18 شخصاً، بينهم تسعة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 سنة، إثر انقلاب جزئي…
أعلن الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، عن ملامح ما وصفه بـ"التعاقد السياسي" الذي يقترحه…
أعاد تعادل المغرب والبرازيل، بهدف لمثله، ترتيب قراءة المجموعة الثالثة في مونديال 2026، بعدما تحولت…
أكد الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة أن المرحلة المقبلة تقتضي اعتماد مقاربة صارمة قوامها…
This website uses cookies.