هدد الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، يوم الأربعاء، بتعديل عقد الامتياز الممنوح لشركة “جلينكور” من جانب واحد، في حال استمرار صادرات الفحم من منجم “سيريخون” إلى إسرائيل، وذلك احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وخلال فعالية للطاقة نظمتها مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي (سيلاك)، قال بيترو: “أنا مستعد لتغيير عقد الامتياز من جانب واحد”، مضيفاً أنه في حال رفضت الشركة تنفيذ القرار الرئاسي، فسيطلب من السكان القريبين من المنجم فرض حصار عليه.
من جانبها، ردّت “جلينكور” بأنها توقفت بالفعل عن إرسال الشحنات إلى إسرائيل، مؤكدة في تصريح لوكالة “رويترز”: “يمتثل منجم سيريخون للقرار الذي أصدره الرئيس بيترو. في الواقع، كانت آخر شحنة لنا قبل أسبوعين تقريباً من دخول القرار حيز التنفيذ”.
ويقع منجم “سيريخون” في إقليم لا غواخيرا شمال شرق كولومبيا، ويُعد من أكبر مناجم الفحم المفتوحة في العالم، حيث يشمل شبكة سكك حديدية بطول 150 كيلومتراً وميناءً يطل على البحر الكاريبي. وبلغ إنتاج المنجم خلال عام 2024 نحو 19 مليون طن، لكن “جلينكور” أعلنت في مارس الماضي عن خطط لتقليص إنتاج الفحم الحراري بما بين 5 إلى 10 ملايين طن، بسبب تراجع أسعار المعادن عالميًا.
ولم يصدر أي رد رسمي حتى الآن من وزارة الخارجية الإسرائيلية على الخطوة الكولومبية.

