أوضحت سعاد لبراهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن الجمعية رصدت تعرض عدد من الموقوفات والموقوفين للتحرش الجنسي خلال تواجدهن بمخافر الشرطة، موردة أن العنف الذي شهدته التوقيفات تجسد على شكل تحرش في أحيان كثيرة.
وتابعت في تصريح لمنبر “سفيركم”، أن الشبان والشابات الموقوفات تم نعتهم بكلمات قدحية، كما تعرضت الشابات للمس وانتهاك حرمة أجسادهن، مضيفة أن هذه الوقائع صرحت بها المعنيات بالأمر أمام النيابة العامة.
ولفتت في هذا السياق إلى تحضير الجمعية لمراسلة موجهة للنيابة العامة علاقة بالوقائع المرصودة.
لبراهمة، أوضحت بخصوص إطلاق الرصاص الحي على الشبان الذين حاولو اقتحام مقر الدرك الملكي، أن واحدا من المتوفين على إثر الإصابة لم يكن معنيا بأحداث الاقتحام والتخريب بل كان يمارس عمله كمصور، مشيرة إلى استعمال الرصاص الحي بشكل عشوائي.
وذكّرَت بأن استعمال الرصاص الحي، له شروطه وضوابطه وِفقا للقانون، من بينها حضور مبدأ التناسب، وأن يتعلق الأمر بخطر حال مشابه وأن لاتكون الإصابة قاتلة.
وأكدت أن الجمعية ستستمر في عملية رصد حالات التوقيفات والاعتقالات، ومتابعة الخروقات وستعد تقريرا سنويا سيتم إرساله لجميع الجهات المسؤولة والمعنية لتعرف ماتم ارتكابه.

