Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » ما بعد صافرة النهاية

ما بعد صافرة النهاية

سفيركمسفيركم5 يونيو، 2026 | 14:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: مريم أبوري

أصبح من المألوف في العاصمة الفرنسية، عقب كل  فوز  يحققه نادي باريس سان جيرمان أو المنتخب الفرنسي، أن تتحول المدينة من ساحات للاحتفال إلى  مسارح الاشتباكات و المواجهات العنيفة بين قوات الأمن و المشجعين.

هذا التحول من نشوة الانتصار إلى  مشاهد  الفوضى والتخريب والشغب،  يضعنا  أمام علامات استفهام كبرى  تنفلت  من الملعب؛ لتكشف عن  شروخ اجتماعية وسياسية تنخر جسد  المجتمع الفرنسي.

فما الذي  يدفع ببهجة  الاحتفال بالانتصار  نحو الفوضى والتخريب والشغب؟!

هل الأمر مجرد ” سيكولوجية جماهير ” كما  يروج  الإعلام الفرنسي و  بعض محلليه، حيث يذوب  الفرد داخل الحشد باحثا عن شعور وهمي بالحصانة من العقاب؟ أم أنه نتاج  اختراق ممنهج من  جماعات تخريبية منظمة، مثل ” البلاك بلوك ” أو روابط  ألتراس متطرفة، التي تستغل الزخم الجماهيري لتصفية حساباتها مع أجهزة الأمن؟ وهل يمكن اختزال الظاهرة في الحماس الأعمى المدفوع بتأثير الكحول،  والذي ينفلت كالنار في الهشيم بمجرد تحطم أول واجهة زجاجية لمتجر أو مصرف؟ أم أن الدوافع والأسباب أكبر من كل هذا؟

في الواقع ، خلف الدخان المتصاعد للغاز المسيل للدموع وضجيج الهراوات، تختبئ جذور الأزمة، لا يمكن حلها بالمقاربة الأمنية الصرفة  فقط، وتتجلي أبعادها في:

إن نسبة هامة من الموقوفين في هذه الأحداث، ينحدرون من ضواحي مدينة باريس المهمشة والهامشية.  بالنسبة لهؤلاء الشباب، لا يعدو الفوز الكروي مجرد حدث رياضي، بل هو متنفس لتفريغ  الغضب والإحباط المتراكم نتيجة الوضعية الاجتماعية  التي تتمثل في  ارتفاع معدلات  البطالة في صفوفهم، والتهميش الاجتماعي، وغياب أفق واضح للمستقبل.

تعرف العلاقة  بين شباب الضواحي و رجال الأمن حالة من التوتر الكبير. فبينما  يرى  الكثير منهم  ان الشرطة رمز “لسلطة قمعية” تمارس التمييز ضدهم، تنظر الأجهزة الأمنية إلى تجمعاتهم كبؤر محتملة لتهديد  النظام العام  يجب التعامل معها بحزم و قوة، مما يخلق حلقة مفرغة بين الفعل و رد الفعل العنيف.

تعيد المباريات الكبرى  فتح النقاش حول عجز الإجراءات الصارمة  التي تفرضها إدارة  النادي الباريسي بالتعاون مع السلطات لكبح جماح الشغب، مما يثبت أن المقاربة التقنية لم تلامس صلب المشكلة.

لا تتوقف شظايا هذه الأحداث عند حدود ليلة المباراة، بل تمتد لتلقي بظلالها  على القطاعين الاقتصادي والسياحي للمدينة،
حيث يتكبد  القطاع الخاص خسائر فادحة جراء تدمير واجهات المتاجر و الأبناك، ونهب بعضها، وحرق السيارات…والأخطر من ذلك هو الضربات الموجعة التي تتلقاها سمعة  سياحة المدينة، حين تنقل كبريات القنوات العالمية صور مدينة الأنوار  وهي تحترق.

وعلى المستوى السياسي، تضع هذه الفوضى الحكومة في مرمى انتقادات المعارضة؛ فاليمين  يتهمها بالعجز عن فرض النظام وحفظ الأمن، واليسار ينتقدها بسبب الإفراط في استخدام العنف ضد الشباب.

والمستفيد الأكبر هنا هو اليمين المتطرف، الذي يسارع  إلى توظيف هذه المشاهد لتعزيز سرديته السياسية
بربط الشغب مباشرة  بملف الهجرة و الضواحي.

لقد أثبت  الاعتماد على  المقاربة الأمنية وحدها  ،لمواجهة هذا الشغب، قصورها وفشلها؛ فالاعتقالات  الجماعية والتعنيف والغاز المسيل للدموع  ليست سوى  مسكنات موضعية تخفي الأعراض ولا تعالج المرض؛ لا تعالج الأسباب الحقيقية لظاهرة الشغب.

إن الحل لا يبدأ من تشديد القبضة الأمنية  و الرصد المسبق للمخربين وعزلهم فحسب رغم أهميتها لحفظ النظام والأمن، بل ينطلق أساسا من مقاربة اجتماعية  تعيد دمج شباب الضواحي في المجتمع عبر توفير تعليم نوعي وجيد، ورعاية صحية تكون في نفس الجودة التي توفرها الدولة للأحياء الأخرى ، و تأهيل مهني  و فرص عمل حقيقية.

إن منح  هؤلاء الشباب شعورا حقيقيا بالمواطنة و الانتماء لبلدهم وليس  لفريقهم فقط، هو الضمانة الوحيدة لكي يجدوا في المجتمع حضنا يحميهم  يحمونه، لا خصما يعاديهم و يخربونه.

وفي انتظار صياغة  هذا العقد الاجتماعي الجديد، ستبقى  باريس ومدن أخرى، تحبس أنفاسها وترتعد فرائصها مع كل انطلاق لصافرة نهاية مباراة من مبارات فرقهم.

Shortened URL
https://safircom.com/7a2u
باريس سان جيرمان شغب فرنسا
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

في سويسرا تحركت الإدارة بسبب 5 سنتيمات.. وفي المغرب تعثرت لجنة البحث في مليارات الدعم

بلاغ استقالة

العنف الذي تصنعه الخوارزميات … حين يتحول العنف إلى فرجة رقمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

بعد منعه من السفر.. حقوقيون ينددون بـ”التضييق” على معطي منجب رغم العفو الملكي

5 يونيو، 2026 | 15:30

منظمة حقوقية توجه الأحزاب لاستحضار الخلفية الحقوقية في البرامج الانتخابية

5 يونيو، 2026 | 15:00

رئاسة النيابة العامة تعلن التعبئة لمواجهة التلاعب باللوائح الانتخابية

5 يونيو، 2026 | 14:31

ما بعد صافرة النهاية

5 يونيو، 2026 | 14:30

المقاولات العائلية بالمغرب.. ثقل اقتصادي مهدد بالتوارث

5 يونيو، 2026 | 14:00

خريبكة تختتم مسابقاتها السينمائية بحضور مغربي لافت

5 يونيو، 2026 | 13:30

تقرير أممي: المغرب ضمن الدول التي تشهد “انتهاكات منتظمة” للحقوق العمالية

5 يونيو، 2026 | 13:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter