عرفت محطة أولاد زيان بالدار البيضاء، صباح الثلاثاء، حركة سفر هادئة نسبيا قبل عيد الأضحى، بعدما سجلت المحطة ذروة مهمة في تدفق المسافرين خلال يوم الاثنين.
وجاء هذا الهدوء النسبي بعد اختيار عدد من المواطنين تقديم موعد سفرهم، لتفادي الازدحام الذي يرافق عادة الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى.
فضاء مؤقت بسبب أشغال التهيئة
تواصلت عمليات النقل داخل فضاء مؤقت قرب محطة أولاد زيان، بسبب أشغال التهيئة الجارية بالمحطة الطرقية.
وسمحت هذه الصيغة المؤقتة باستمرار الخدمات في ظروف وصفها عدد من المسافرين والمهنيين بالمقبولة، رغم الوضع الخاص الذي تعرفه المحطة.
وشهدت جنبات المحطة حضورا لعائلات محملة بالأمتعة، وطلبة، وعمال، كانوا يستعدون للتوجه نحو وجهات مختلفة داخل المغرب.
أسعار مستقرة وارتفاع محدود في بعض الرحلات
عبّر عدد من المسافرين عن ارتياحهم لتوفر المقاعد، واستقرار أسعار التذاكر بالنسبة لمعظم الوجهات.
وسجلت بعض الرحلات الاستثنائية فقط زيادة طفيفة في الأسعار، بعدما جرى توفير حافلات إضافية لمواكبة ارتفاع الطلب خلال هذه الفترة.
وأوضح مصطفى الفشالي، وهو مستخدم بشباك التذاكر في المحطة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأسعار بقيت “عادية بشكل عام”.
وأضاف أن بعض الحافلات الاستثنائية تطبق زيادة تقارب 20 في المائة، بسبب الإكراهات المرتبطة بعودة الحافلات فارغة في كثير من الأحيان.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن باقي الوجهات تعرف وضعا عاديا، دون تسجيل زيادات خاصة في الأسعار.
تعبئة أمنية وتنظيمية لمواكبة السفر
واكبت السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني وعناصر الوقاية المدنية حركة المسافرين داخل المحطة ومحيطها.
وسهرت هذه المصالح على تنظيم عمليات الركوب، وتسهيل حركة السير، ومراقبة شروط السلامة بالنسبة للوافدين على المحطة والمغادرين منها.
وأكد مصطفى الفشالي أن مختلف المتدخلين يعملون بتنسيق مشترك لضمان ظروف مناسبة للمسافرين، رغم الأشغال الجارية داخل المحطة.
وعكست حركة السفر، خلال صباح الثلاثاء، قدرة الخدمات المؤقتة على استيعاب تنقلات المواطنين في محطة أولاد زيان، في انتظار استكمال أشغال إعادة التهيئة.

