العصبة تكشف عن موعد الكلاسيكو وتبرمج 5 جولات دفعة واحدة
شهدت الفترة الأخيرة هجرة غير مسبوقة للاعبين المغاربة إلى الدوري الليبي، بما في ذلك عناصر تمثل فرقا كبيرة مثل الجيش الملكي والوداد والرجاء.
وقال الصحفي الرياضي، ادريس التزارني:”إن هذه الهجرة تؤكد بالملموس الوضع الحقيقي لمنظومة كرة القدم المغربية”.
المنظومة التي تعيش وفقا لتصريح التزارني لجريدة “سفيركم” الإلكترونية، “حالة من الترهل والفوضى في تدبير الأمور المالية وأيضا، على مستوى الرهانات المرتبطة بالمشاركات الخارجي”.
كما أشار المتحدث نفسه إلى فشل هذه المنظومة في تأهيل اللاعبين بسبب النزاعات، حيث أن “جميع الفرق الوطنية تتخبط في أزمات مادية وبالتالي لا تملك الحق في الانتدابات ما عدا خمسة أو ستة أندية، ليبقى فائض كبير من اللاعبين بجودة عالية بدون أندية”.
واستغرب الصحفي الرياضي، أن تكون ليبيا التي تتعافى للتو من خدوش وجراح الحرب، الوجهة المفضلة للاعبين المغاربة.
موجها رسالته للأندية المغربية، طالب التزارني في تتمة تصريحه لـ”سفيركم”، النوادي بمراجعة أوراقها، وخلق توازن مالي من أجل الإبقاء على لاعبيها، ودخول فترات الانتقالات، بعد أن أصبحت ملفات النزاعات في ارتفاع كبير موسماً تلو الآخر.
ويعتبر ذات المتحدث أن التمثيلية الكبيرة للاعبين الأجانب من باقي الجنسيات، لعب دورا أيضا في تشجيع اللاعب المغربي على خوض تجربة جديدة خارج بلده.
بالإضافة إلى النتائج الجيدة للفرق الليبية في البطولات الافريقية وفي المواجهات المباشرة مع الأندية الافريقية، والدعم الكبير الذي قدمته دولة ليبيا للأندية من أجل العودة بنفس أقوى.
هذا الدعم الذي يجعل اللاعبين يتوصلون بمستحقاتهم المالية دون اللجوء لمحاكم فض النزاعات، وِفقا للمتحدث لـ”سفيركم”.
فتحت القنصلية المغربية بباريس أبوابها بصفة استثنائية، اليوم السبت، في مبادرة "أبواب مفتوحة" استهدفت بشكل…
تتجه السلطات السياحية في المغرب نحو تغيير نموذج الاستثمار التقليدي عبر التركيز على "سياحة التجربة"…
شهدت مالي هذا اليوم السبت تصعيدا أمنيا خطيرا، بعد سلسلة هجمات مسلحة استهدفت مدنا عدة،…
سلطت وسيلة الإعلام البرازيلية “أوليار ديجيتال” الضوء على الدينامية التي يشهدها المغرب في المجال المعماري.…
فتحت مدينة الدار البيضاء نقاشاً دولياً حول مستقبل "العدالة البديلة"، عبر إطلاق النسخة التاسعة من…
تتحول جهة العيون الساقية الحمراء إلى قطب جذب للمشاريع الاستراتيجية الكبرى، حيث كشفت الحصيلة السنوية…
This website uses cookies.