Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » قوانين وهبي في مرمى الدستور.. خبير يحذر من “البوز التشريعي” بدل صناعة التوافق

قوانين وهبي في مرمى الدستور.. خبير يحذر من “البوز التشريعي” بدل صناعة التوافق

ادريس بيكلمادريس بيكلم17 يونيو، 2026 | 19:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

في سابقة تتكرر للمرة الثانية خلال فترة وجيزة. عادت المحكمة الدستورية لتسجل ملاحظات جوهرية على أحد النصوص القانونية التي أشرف على إعدادها وزير العدل عبد اللطيف وهبي. ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول منهجية إعداد مشاريع القوانين داخل الوزارة ومدى مطابقتها للمقتضيات الدستورية.  قبل إحالتها على مسار المصادقة.

ويأتي ذلك في سياق جدل متواصل رافق عددا من الأوراش التشريعية التي أطلقتها وزارة العدل خلال السنوات الأخيرة.  وأثارت اعتراضات قانونية ومهنية واسعة.

كما يتزامن هذا المستجد مع الجدل الذي رافق مشروع قانون مهنة المحاماة.  والذي استدعى تدخلا مباشرا من رئيس الحكومة لاحتواء الأزمة وفتح قنوات الحوار مع الهيئات المهنية. ما أعاد طرح تساؤلات بشأن أسباب الاصطدام المتكرر بين وزارة العدل وعدد من الفاعلين المهنيين والمؤسساتيين. حول مشاريع إصلاحية يفترض أن تحظى بأوسع قدر من التوافق والتشاور قبل عرضها على مسار التشريع.

المحكمة الدستورية تقوم بواجبها.. والإشكال في تكرار الملاحظات

وفي هذا السياق، قال رشيد لبكر، رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بالجديدة. إن المحكمة الدستورية لا تقوم سوى بالدور الذي حدده لها الدستور باعتبارها المؤسسة المكلفة بالسهر على احترام سمو الدستور . ومراقبة مطابقة القوانين لمقتضياته.

وأضاف  لبكر في تصريح لموقع “سفيركم” أن التصريح بعدم دستورية بعض المواد أو المقتضيات القانونية ليس حدثا استثنائيا في حد ذاته. بل يدخل في صميم الوظيفة الرقابية للمحكمة.  والمفروض أنها تمارس اختصاصاتها بتجرد وموضوعية واستقلالية وبعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو حزبية.

وأوضح المتحدث أن الإشكال يبرز عندما تتكرر الملاحظات الدستورية بشأن مشاريع قوانين.  تعود إلى الوزير نفسه أو إلى الجهة الحكومية نفسها. وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مدى الرصانة التشريعية التي تؤطر عملية إعداد هذه النصوص.

 وأشار استاذ القانون في جامعة شعيب الدكالي. إلى أن تكرار هذا النوع من الملاحظات قد يوحي إما بوجود قصور في تقدير بعض الإشكالات الدستورية أثناء مرحلة الصياغة. أو بوجود توجه نحو تقديم نصوص مثيرة للجدل تعرف مسبقا أنها ستواجه اعتراضات قانونية ومؤسساتية واسعة لغاية “البوز” التشريعي.

كفاءات قانونية حاضرة.. لكن الاصطدامات تتواصل

وشدد لبكر على أن الحديث عن وجود ضعف في الخبرة القانونية داخل وزارة العدل أو داخل الحكومة لا يستقيم مع الواقع. بالنظر إلى ما تتوفر عليه الإدارة المغربية من أطر عليا وخبرات قانونية ودستورية متمرسة. سواء داخل الوزارة أو في الأمانة العامة للحكومة أو في مختلف المؤسسات الاستشارية والإدارية المعنية بالصياغة التشريعية.

وأضاف  المتحدث أن هذه الكفاءات قادرة على إنتاج مشاريع قوانين متينة ومتوافقة مع الدستور. إذا ما تم توظيفها بالشكل المطلوب واعتماد مقاربة تشاركية حقيقية أثناء مراحل الإعداد والتشاور.

واعتبر رئيس شعبة القانون العام أن ما يلفت الانتباه خلال السنوات الأخيرة هو كثرة الاصطدامات التي رافقت عددا من مشاريع وزير العدل.  سواء مع المحكمة الدستورية أو مع الهيئات المهنية والمؤسسات المعنية بالإصلاحات المقترحة.  من محامين وعدول ومفوضين قضائيين وغيرهم. مؤكدا على  أن الإصلاح التشريعي الناجح لا يقاس فقط بعدد النصوص التي يتم تقديمها.  بل بمدى قدرتها على تحقيق التوافق واحترام الضوابط الدستورية وتجنب الأزمات غير الضرورية. ومشيرا إلى أن تكرار الجدل حول المشاريع القانونية يطرح أسئلة حقيقية حول منهجية الاشتغال المعتمدة أكثر مما يعكس وجود نقص في الكفاءات أو الخبرات داخل مؤسسات الدولة.

وخلف قرار المحكمة الدستورية الأخير موجة جديدة من النقاش داخل الأوساط القانونية والسياسية. خاصة أنه يأتي بعد سلسلة من الملاحظات والاعتراضات التي طالت مشاريع قوانين أعدتها وزارة العدل خلال الولاية الحكومية الحالية.

Shortened URL

https://safircom.com/fqhl
المحكمة الدستورية عبد اللطيف وهبي مشاريع القوانين
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

بألف مشارك.. رالي الذكاء الاصطناعي ينطلق بمرزوكة

المغرب يدفع بالاندماج الجوي الإفريقي من لومي

ربيع إسبانيا 2026 بين الأشد حرارة منذ 1961

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

بألف مشارك.. رالي الذكاء الاصطناعي ينطلق بمرزوكة

17 يونيو، 2026 | 20:04

قوانين وهبي في مرمى الدستور.. خبير يحذر من “البوز التشريعي” بدل صناعة التوافق

17 يونيو، 2026 | 19:00

المغرب يدفع بالاندماج الجوي الإفريقي من لومي

17 يونيو، 2026 | 18:30

ربيع إسبانيا 2026 بين الأشد حرارة منذ 1961

17 يونيو، 2026 | 18:00

الجناح المغربي يواكب مونديال 2026 من مكسيكو

17 يونيو، 2026 | 17:30

مجلس المستشارين يمرر قوانين تعيد ترتيب البحث العلمي

17 يونيو، 2026 | 17:00

السني: اشتراط “الإجماع” للنطق بالإعدام هو خطوة جديدة لحماية الحق في الحياة

17 يونيو، 2026 | 16:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter