يرتقب أن تعرف المنح المالية المخصصة للجمعيات المشرفة على تدبير مؤسسات الرعاية الاجتماعية زيادات وازنة خلال المستقبل القريب، وفق ما علم موقع “سفيركم” من مصادر خاصة موثوقة.
وأكدت مصادرنا أن هذا الالتزام جاء على لسان مدير التعاون الوطني، الخطار المجاهدي، وذلك خلال زيارته لمؤسسة “دار الميمة”، بإقليم مديونة، صباح يوم الجمعة 25 يوليوز2025 رفقة وزيرة التضامن والاندماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بنيحيى.
وينتظر، وفق مصادرنا، أن ترتفع قيمة المبلغ المخصص لكل مستفيد من هذه المؤسسات من 3 دراهم في اليوم إلى حدود 30 درهم. الأمر الذي سيحدث تحولا كبيرا على مستوى تجويد خدمات الايواء والإطعام وكذا الرفع من مستوى الأنشطة والمبادرات المقدمة للمستفيدين والمستفيدات، تقول ذات المصادر.
وأشارت مصادرنا أن هذه الزيادة، في قيمة المنحة، إذا ما خرجت إلى حيز الوجود، ستشكل منعطفا كبيرا في التدبير المالي والإداري لهذه المؤسسات، خاصة وأنها ستمكن من تحسين الأوضاع المادية لمستخدمي وأطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية، هذه الفئة التي لطالما عانت من تدهور أوضاعها المادية والاجتماعية بسبب هزالة الأجور والتعويضات وغياب مسارات الترقي.
ونوه مدير التعاون الوطني، خلال اجتماع عقد على هامش هذه الزيارة مع العديد من المسؤولين المحليين، بالمجهودات التي قال إن الوزيرة نعيمة بنيحيى تقوم بها على مستوى الحوار والتفاوض مع وزارة المالية والوزير المكلف بالميزانية من أجل الرفع من قيمة الدعم المالي الموجه لهذه المؤسسات وكذا تخصيص إمكانيات جديدة من أجل الإصلاح والتهيئة وتجديد التجهيزات.

