تضامنا مع الطلبة المطرودين، نظمت اللجنة الوطنية من أجل إنصاف الطلبة المعتصمين، اليوم الجمعة 12 يونيو 2026، وقفة تضامنية أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط. وذلك في سياق المطالبة بإلغاء قرارات الطرد الصادرة في حق 22 طالبا وطالبة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بإنصاف الطلبة والتراجع عن قرارات الطرد. معتبرين أن هذه العقوبات كان لها أثر مباشر على مسارهم الجامعي ومستقبلهم الدراسي.
كما قال واحد من الطلبة المطرودين، في تصريحه لـ”سفيركم”، إن خطوة الاعتصام المفتوح جاءت بعد أشهر من المراسلات واللقاءات والمحاولات الرامية إلى إيجاد حل للملف. دون التوصل إلى نتائج ملموسة.
كما تابع المتحدث نفسه، أن قرارات الطرد لم تكن وحدها التي طالتهم كطلبة. بل كانت إلى جانبها اعتقالات وأحكام قضائية في حق 14 ناشط بـ”أوطم”. أقساها شهرين نافذة وغرامة مالية قدرها 500 درهم.
وندد الطالب المطرود، باستمرار تعرضه وزملائه إلى ما وصفه بـ”التضييق والاستهداف الممنهج”، من طرف رئاسة الجامعة. مشيرا إلى ما وصفه بـ”استمرار العسكرة شبه الكلية للحرم الجامعي”.
كما أفاد المتحدث، أن الطلبة المتضررين سبق وتقدموا بطلب للحوار على اعتبار أنه الحل الأنسب لخروج الجامعة من الأزمة التي تعشيها. ومن أجل رفع كافة أشكال القمع والاستهداف والمتابعات. ومن أجل فرض التراجع على قرارات الطرد غير البيداغوجية. غير أنها لم تجد تفاعلا إيجابيا إلى حدود اللحظة.
من جهته، سبق للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، موقع القنيطرة، أن وجه ملتمسا إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. دعا فيه إلى فتح حوار مع الطلبة المعنيين وإلغاء قرارات الطرد. معتبرا أن هذه العقوبات غير مبررة.
دفعت دراسة جديدة صادرة عن Henry Jackson Society باتجاه توسيع الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والمملكة…
يستعد ملعب مولاي الحسن بالرباط للتحول، مساء السبت 13 يونيو، إلى فضاء جماهيري مفتوح تحت…
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى الإفراج عن الناشطة النسوية ابتسام لشكر لاعتبارات إنسانية وصحية.…
قفزت أصول صناديق الاستثمار الجماعي بالمغرب إلى مستويات غير مسبوقة خلال سنة 2025، بعدما بلغت…
قال المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش إن تجربته مع المنتخب المغربي انتهت بطريقة تركت أثرا عميقاً…
أعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، عن قلقها الشديد من تصاعد الاحتجاجات ضد المهاجرين…
This website uses cookies.