كشف أيوب هبراوي، وهو مغربي مشارك في أسطول الصمود، عضو هيئة تسيير الأسطول من الغرب من سفينة “دير ياسين”، أن ليلة واحدة فقط تفصلهم عن غزة، وأن إسرائيل عمدت إلى إخافة سفينتين لإرغام الأسطول على التراجع، مشيرا إلى انسحابها في الأخير، داعيا إلى تتبع الأسطول والتضامن مع غزة.
وأوضح أيوب هبراوي، أحد المشاركين المغاربة في أسطول “الصمود العالمي” بسفينة “دير ياسين”، في مقطع فيديو نشره في حسابه الشخصي على “الفايسبوك”، أنه تفصلهم عن غزة حوالي 90 ميلا، أي ما يقارب 150 كيلومترا، مبرزا أنه من المرتقب أن يصلوا غزة غذا صباحا في حال لم يحدث شيء يحول دون ذلك.
ووصف هبراوي الليلة الأخيرة قبل الوصول إلى غزة بأنها ستكون “صعبة”، داعيا الناس إلى تتبع الأسطول، مشيرا إلى أن السفن الإسرائيلية دخلت يوم أمس بين السفن المكونة له، وحاولت اعتراض سفينة “ألما” في البداية لإيقافه، غير أن مواصلة الأسطول لرحلته دفعها إلى محاصرة سفينة “سيريوس”.
وقال إن عدم رضوخ الأسطول لمحاولات إسرائيل تخويفه جعلها تنسحب بهدوء، مردفا: “هذا يبين أن خطة الكيان فشلت، فانسحب بهدوء. كان يظن أنه سيوقف الأسطول كاملا فور إيقاف إحدى سفنه، إذ اقتنع يوم أمس بخلاف ذلك فانسحب”.
وخلص هبراوي بالقول أن المشاركين في أسطول الصمود يترقبون ما سيحدث في الليلة الأخيرة التي يعقبها في الغذ الوصول إلى غزة، كما وجه دعوته إلى الناس بتكثيف تضامنهم مع غزة وأسطول “الصمود العالمي”.

