Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » من يحارب صورة المغرب بكندا؟

من يحارب صورة المغرب بكندا؟

LebchiritLebchirit2 يوليو، 2026 | 11:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

حين يُذكر المغرب في كندا، عن أي مغرب نتحدث؟

هل نتحدث عن مغرب العلماء الذين يقودون مختبرات البحث، والأطباء الذين يديرون أقساماً في أكبر المستشفيات، والمهندسين الذين يساهمون في مشاريع البنية التحتية، وأساتذة الجامعات، والقضاة، والبرلمانيين، ورجال الأعمال، والفنانين، والباحثين، والإعلاميين، وآلاف الكفاءات التي صنعت لنفسها مكانة داخل المجتمع الكندي؟

أم نتحدث عن مغرب آخر، لا يعرفه الكنديون أصلاً، لكنه يحتل مساحات واسعة في بعض وسائل الإعلام المغربية، حتى يكاد يبدو وكأنه الوجه الحقيقي للمغرب في كندا؟

في الواقع، هناك مغربان.

الأول هو المغرب الحقيقي، الحاضر في الجامعات، والمستشفيات، والإدارات، والشركات، والبرلمان، ومراكز القرار، والمؤسسات الثقافية. مغرب يضم مئات، نعم، مئات العلماء والباحثين والأطباء والمهندسين والفنيين والمثقفين والفنانين والسياسيين والإعلاميين وغيرهم.

هذا هو المغرب الذي يصنع صورة المملكة داخل كندا. لكنه، للمفارقة، يحظى بأقل قدر من الاهتمام داخل بلده، لأغراض نعرفها جيدا.

أما المغرب الثاني، فهو صناعة إعلامية محلية من داخل المغرب أكثر منه واقعاً كندياً. بضعة “يوتيوبرز” يعدون على أصابع اليد، لا يعرفهم المجتمع الكندي، ولا وسائل إعلامه، ولا طبقته السياسية، ولا حتى معظم مغاربة كندا، لكن بعض “الإعلام” المغربي يصر على تقديمهم وكأنهم عنوان المغرب في كندا.

بين الصورتين مسافة شاسعة، ومفارقات كثيرة، ولعب صغير، وتشويش مقصود.

فالذي يصنع صورة المغرب لدى الكنديين ليس الأكثر صراخاً على منصات التواصل، وإنما جيش من المغاربة: النواب، والقضاة، وأساتذة الجامعات، والأطباء، والعلماء، ورجال الأعمال، والفنانون، والمثقفون، والمهندسون، والفنيون، ورجال الإطفاء، والممرضون، ورجال الشرطة، والمعلمون، وموظفو الحكومة في مختلف القطاعات.

هؤلاء هم الذين تستضيفهم وسائل الإعلام الكندية، وتستشيرهم، وتستمع إليهم. وهؤلاء هم الذين يساهمون، بصمت، في تشكيل صورة إيجابية عن المغرب والمغاربة داخل المجتمع الكندي.

القوة الناعمة المغربية في كندا ليست ضجيجاً رقمياً، بل معرفة، وكفاءة، ومصداقية، وحضور مؤسساتي.

صورة المغرب في كندا، نحتها صناع القرار، وصناع المعرفة، وصناع الفكر، وصناع الخدمات، وصناع الاقتصاد، من المغاربة ….

هذه القوة يتم محوها عمدا، من طرف “إعلام التغول”،  خدمة لريع “الدفاع عن الوطن”.

يكفي أن نتأمل بعض الأسماء التي يعرفها الكنديون: رجل الأعمال آلدو بنسادون، والفنان الساخر رشيد بادوري، والبرلمانيون فاطمة هدى بيبان، ومروة رزقي، ومنصف الدراجي، وعبد الحق ساري، ورشيل بنديان، إلى جانب عشرات المنتخبين المحليين. ويضاف إليهم الشاعر والأكاديمي والخبير العالمي في شكسبير مصطفى فهمي، ورشيد بندربات، أحد أبرز الأصوات الاقتصادية في الإعلام الكندي، والمؤرخة يولاند كوهين، والباحث في النانو مصطفى بوسمينة، والكاتب سفيان شاكوش، فضلاً عن الجمعية الكندية للأساتذة والباحثين المغاربة، وعشرات الفنانين، وآلاف العمال والتقنيون المهرة..

وتضاف إلى هؤلاء جمعيات الأطباء المغاربة والمهندسين والمحامين، وشبكات رجال الأعمال، وعشرات، بل مئات، الأساتذة والباحثين ومديري المختبرات ورؤساء الأقسام في جامعات McGill University وUniversité de Montréal وUniversité Laval وUniversity of Ottawa.

كما تمثل مجموعة “أطلس ميديا” إحدى واجهات هذا الحضور، حتى أصبح إفطارها الرمضاني موعداً يحضره وزراء وبرلمانيون ومنتخبون وسياسيون من مختلف التوجهات: ليبراليون ومحافظون ويساريون.

ويضاف إلى ذلك آلاف الطلبة المغاربة، وعشرات الجمعيات المدنية، ومختلف الكفاءات المنتشرة في كل المقاطعات الكندية.

هذا هو المغرب الذي يعرفه الكنديون. وهذا هو المغرب الذي يظهر على شاشة التلفزة الكندية.

أما “المغرب الآخر” الذي يقدمه بعض “إعلام التغول” المغربي، فلنجرب البحث عنه داخل كندا.

النتيجة تكاد تكون صفراً. صفرا مضاعفا.

باستثناء خبر عابر عن محاكمة أحد “اليوتيوبرز”، نُشر ذات يوم ضمن الأخبار المتفرقة، لا تكاد تجد أثراً لهم في الإعلام الكندي.

ولنتذكر أن كندا ليست مدينة واحدة، بل قارة مترامية الأطراف. فسكان كولومبيا البريطانية أو ساسكاتشوان أو مانيتوبا أو المقاطعات الأطلسية قد لا يعرفون حتى اسم رئيس حكومة الكيبيك، فكيف سيعرفون أسماء أربعة أشخاص يعيشون في الكيبيك ولا يحظون حتى بمتابعة مغاربة هذه المقاطعة؟

وحتى داخل الكيبيك، حيث يقيم نحو 80 في المائة من المغاربة، لم يسبق أن استضافت وسائل الإعلام أحداً منهم، ولم تجعلهم موضوعاً للنقاش السياسي أو الإعلامي، كما لم يكن الشأن الداخلي المغربي، ولا المؤسسة الملكية، يوماً محور ابتزاز أو توظيف سياسي أو إعلامي، على خلاف ما يحدث أحياناً في بعض وسائل الإعلام الفرنسية أو الإسبانية.

الصورة السائدة في كندا عن المغرب مختلفة تماماً.

ينظر إلى المملكة باعتبارها بلداً محترماً ومستقراً وصاعداً، ونموذجاً إقليمياً. وقد تعززت هذه الصورة خلال السنوات الأخيرة بأرقام ووقائع ملموسة: نمو الاستثمارات الكندية المباشرة في المغرب بنسبة 270 في المائة لتبلغ 283 مليون دولار كندي، وارتفاع المبادلات عبر ميناء مونتريال بنسبة 44 في المائة، وتحول المغرب إلى ثالث شريك اقتصادي لكندا في إفريقيا، واستحواذ السوق الكندية على 12 في المائة من مبيعات الفوسفات المغربي، واستيرادها حوامض مغربية بقيمة 126 مليون دولار.

كما تعكسها الرحلات الجوية اليومية للخطوط الملكية المغربية، والرحلات الأسبوعية للناقلات الكندية، وإدراج المغرب ضمن برنامج تصريح السفر الإلكتروني (eTA)، واحتلاله هذا العام صدارة الوجهات السياحية المفضلة لسكان الكيبيك، إضافة إلى مستوى التنسيق بين البلدين في ملفات مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والمخدرات، فضلاً عن تثمين كندا لمخطط الحكم الذاتي المغربي.

لقد انتقلت العلاقات المغربية الكندية من تعاون تقليدي هادئ إلى شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد. شراكة وعلاقة موعودة بالكثير من النجاح والتوسع.

وكل هذا لم تصنعه الضوضاء، بل صنعته الكفاءات.

لذلك، يصبح من العبث والجهل أن نختزل آلاف المغاربة الذين يصنعون صورة المغرب في كندا في شخصين أو ثلاثة لا وزن لهم داخل المجتمع الكندي.

إن ما يقدم أحياناً باعتباره “صورة المغرب في كندا” ليس صناعة كندية، بل صناعة مغربية خالصة. ملفات تخرج من الداخل، وتضخم في الخارج، ثم يعاد تصديرها إلى الداخل على أنها قضية كندية.

إنها، بكل بساطة، “نيران صديقة” يطلقها الداخل على نفسه.

ومن المؤسف أن يتحول صنع النكرات، والدعاية لها، وتسليط الأضواء عليها، إلى حرفة، بينما يتم تجاهل آلاف الكفاءات التي بنت، بهدوء، صورة المغرب في واحدة من أهم دول العالم.

مغاربة كندا يعرفون جيداً أي مغرب يمثلهم.

وكندا تعرفه أيضاً.

لكن المفارقة، أن كندا تعرف صورة المغرب الحقيقي، التي صنعها الآلاف من المهاجرين، في حين يريد إعلام البؤس والجهل والتخلف داخل المغرب أن “يصنع” مغربا آخر في أعين الكنديين، عندما يقوم بالدعاية لأربعة أشخاص، ويسوق “تجارتهم” لدى كندا التي لا علم لها بهم ولا بتجارتهم.

يدعون الدفاع عن مصالح المغرب، لكنهم، في الواقع، أول من يستهدف هذه المصالح.

لا يمكن الدفاع عن مصالح الوطن من طرف من يحترفون “الدفاع عن الوطن”. ببساطة، لأن الدفاع عن الوطن ليس حرفة أو مهنة.

Shortened URL
https://safircom.com/bldv
المغرب وكندا
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

وُصف بـ”العدالة الإلهية”.. إقصاء دراماتيكي للسنغال يعيد نهائي “الكان” إلى الواجهة

كاثوليك تقليديون يتحدون البابا.. والفاتيكان يرد بالحرمان

بعد انتقادات رفع الأسعار.. جامعة المقاهي تكشف كلفة نقل مباريات كأس العالم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

وُصف بـ”العدالة الإلهية”.. إقصاء دراماتيكي للسنغال يعيد نهائي “الكان” إلى الواجهة

2 يوليو، 2026 | 12:30

كاثوليك تقليديون يتحدون البابا.. والفاتيكان يرد بالحرمان

2 يوليو، 2026 | 12:00

بعد انتقادات رفع الأسعار.. جامعة المقاهي تكشف كلفة نقل مباريات كأس العالم

2 يوليو، 2026 | 11:30

من يحارب صورة المغرب بكندا؟

2 يوليو، 2026 | 11:00

باب غاي يفتح أزمة جديدة داخل السنغال

2 يوليو، 2026 | 10:30

وسط تفاوت أسعار الغازوال.. اليماني يدعو إلى مقاطعة الشركات المتأخرة في التخفيضات

2 يوليو، 2026 | 10:00

القنيطرة تفتح نقاش المدن المستدامة والذكية

1 يوليو، 2026 | 22:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter