انطلقت، مساء الجمعة بمسرح محمد السادس بوجدة، فعاليات البرنامج الوطني لمهرجانات الشباب بجهة الشرق برسم سنة 2026. من خلال تنظيم الإقصائيات الجهوية التي تشرف عليها المديرية الجهوية لقطاع الشباب.
وشهد حفل الانطلاق إعطاء دفعة جديدة لبرنامج تراهن من خلاله وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب، على تنشيط الحياة الثقافية والتربوية. وفتح مجالات أوسع أمام مشاركة الشباب في أنشطة فنية وثقافية هادفة.
مسابقات تفتح المجال أمام الإبداع الشبابي
ويراهن البرنامج الوطني لمهرجانات الشباب بجهة الشرق على تشجيع الإبداع وسط الشباب، عبر مسابقات تشمل المسرح، والسينما، والكوريغرافيا، والفن التشكيلي. إضافة إلى الموسيقى، وصناعة المحتوى، والكتاب، والشطرنج.
وأكدت المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، ناجية النور، أن تنظيم هذه المهرجانات يأتي في سياق جعل الشباب فاعلا أساسيا في الدينامية التنموية. وتوفير فضاءات تسمح له بالتعبير عن طاقاته الإبداعية والفنية.
كما أوضحت النور أن “مهرجانات الشباب” تشكل مشروعا مجتمعيا يروم اكتشاف المواهب الشابة، وتحفيز الشباب على الاستفادة من فضاءات تؤمن لهم التأطير الاحترافي. إلى جانب تعزيز سياسة القرب في مجالي الثقافة والفن.
مهرجانات تجوب أقاليم جهة الشرق
وتجوب هذه المهرجانات، بحسب المديرة الجهوية، عددا من أقاليم جهة الشرق، تشمل وجدة، وبركان، والناظور، والدريوش، وتاوريرت، وجرسيف، وجرادة. بما يتيح توسيع قاعدة المشاركة الشبابية داخل الجهة.
ربطت النور هذه الدينامية بما وصفته بـ”السياحة الثقافية الشبابية”، من خلال إبراز العلاقة بين الثقافة والتنمية، والتعريف بالتراث الغني لجهة الشرق ومؤهلاتها السياحية.
وسلطت المسؤولة الجهوية الضوء أيضا على الجهود الموجهة لتأطير الشباب وتحصينهم. عبر توفير بديل صحي وإيجابي لملء أوقات الفراغ، وخلق فضاء آمن للتعبير والإبداع والنقاش.
تزامن مع إطلاق موسم التخييم
وتزامن إطلاق الإقصائيات الجهوية للبرنامج الوطني لمهرجانات الشباب، التي تعرف مشاركة مكثفة لشابات وشباب الجهة. مع انطلاق البرنامج الوطني للتخييم لموسم 2026، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس.
ويرمي برنامج التخييم، بحسب المعطيات المقدمة، إلى تشجيع التبادل بين الشباب، وتنمية روح التضامن لديهم، وتيسير اندماجهم في الحياة الاجتماعية، عبر التربية والترفيه والمواطنة.
وأفادت ناجية النور بأن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تولي هذا البرنامج عناية خاصة. سواء على مستوى البنيات التحتية. أو التجهيزات. أو التأطير. بما ينسجم مع أهدافه التربوية والاجتماعية.
ووقعت المديرية، في الإطار نفسه، اتفاقيات مع عدد من الشركاء. ضمن مقاربة للانفتاح على قطاعات أخرى، بينها الصحة، والأمن، والعدل، للمساهمة في إنجاح البرنامج.
ووقعت كذلك اتفاقية مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق. وذلك بهدف تمكين التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة من الاستفادة من برامج التخييم والعطل، عبر فضاءات تجمع بين الأنشطة التربوية والترفيهية.

