فقدت النسخة الحالية من موسم “الخطوبة” إملشيل، الرعاية الملكية على عكس سابقاتها من النسخ، كما تميزت بتعديلات على مستوى التنظيم، تركت وراءها تساؤلات كثيرة، وجعلتها تفقد جزءا من طقوسها الفريدة التي طبعت السنوات الماضية.
وعرفت هذه الدورة غياب طقس عقود القران الذي كان يقام في خيمة خاصة خلال السنوات الماضية، وذلك عقب احتجاجات متكررة لساكنة المنطقة، التي عبرت عن رفضها لما يُتداول إعلاميا حول قبائل المنطقة ونسائها، معتبرة أن هذا المتداول لا يمت بصلة لعاداتها وتقاليدها، بل يمثل في إساءة لثقافة المنطقة ونساء القبائل بمنطقة إملشيل.
وجرت عملية تسليم عقود الزواج للعرسان الجدد داخل خيمة مغلقة في وجه الإعلام والزوار، رفضا لترويج روايات مغلوطة عن المنطقة.
ولطالما عرفت الدورات السابقة، انتقادات لاذعة، ومطالب بتغيير اسم المهرجان من “موسم الخطوبة” إلى “موسم إملشيل” أو “موسم سيدي أحمد أولمغني”، وبإغلاق الخيمة المخصصة لعقود الزواج حفاظا على شرف القبائل ومكانة المنطقة كمنطقة تميزت برجالات المقاومة فترة الاستعمار، والدفاع عن كرامة الوطن.
وجدير بالذكر أن المهرجان لايقتصر على الاحتفالات المرتبطة بمراسيم الزواج، بل يشمل أنشطة ثقاقية وتجارية واجتماعية متعددة.
وكان قد فتح المهرجان أبوابه للزوار من مختلف مناطق المملكة، في نسخته ال21، يوم الخميس المنصرم 18 شتنبر 2025، تحت شعار “ثراث أصيل وسياحة مستدامة في خدمة التنمية المحلية” منظما من طرف جمعية أخيام والمجالس الترابية لدائرة إملشيل بشراكة مع عمالة إقليم ميدلت والمجلس الإقليمي لميدلت.
حسم التعادل الإيجابي (1-1) المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، في افتتاح مشوارهما ضمن…
قال فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن المغرب لن يتقدم مستقبلا بطلبات…
تعرف حملة المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، عبر تقديم عريضة وطنية موجهة لرئيس الحكومة، نوعا من…
خرج عميد كلية اللغات والآداب احمد قادم عن صمته. عقب قرار توقيفه على خلفية تداول…
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن اتفاقاً مبدئياً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط قد…
شهدت أسعار لحوم الدواجن بالمغرب خلال الأسابيع الأخيرة، تراجعا كبيرا وغير مسبوق، بعدما وصلت إلى…
This website uses cookies.