فرضت الإكوادور نفسها ضمن أبرز مفاجآت مونديال 2026، بعد فوزها على ألمانيا 2-1، الخميس، في نتيجة منحتها بطاقة العبور إلى دور الـ32. بينما واصلت هولندا واليابان وساحل العاج والسويد وأستراليا طريقها نحو الدور الإقصائي. مع بداية اتضاح خريطة المواجهات المقبلة في البطولة المقامة بأميركا الشمالية.
وأنهت هولندا دور المجموعات في صدارة المجموعة السادسة بسبع نقاط، عقب فوزها على تونس 3-1، متقدمة بنقطتين على اليابان. التي اكتفت بالتعادل 1-1 أمام السويد الثالثة بأربع نقاط. ليضمن المنتخبان الهولندي والياباني التأهل إلى الدور المقبل.
ويضرب المنتخب الهولندي، بعد هذا المسار، موعدا مع المغرب، رابع مونديال 2022، يوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، في واحدة من أبرز مواجهات دور الـ32. بينما تواجه اليابان منتخب البرازيل، متصدر المجموعة الثالثة، في اليوم نفسه بمدينة هيوستن.
وحسمت هولندا تفوقها أمام تونس بأهداف جاءت عبر إلياس السخيري بالخطأ في مرماه. ثم براين بروبي ويان بول فان هيكه، بينما سجل حازم المستوري الهدف الوحيد للمنتخب التونسي، الذي واصل نتائجه السلبية في البطولة.
وحذر رونالد كومان، مدرب هولندا، من تجاوز محطة المغرب ذهنيا. وقال إن فريقه مطالب أولا بالاستعداد لمباراة ستكون كبيرة. مضيفا أن المنتخب المغربي يملك جودة كبيرة وقدرة واضحة على التسجيل. وأن الهولنديين يعرفون ذلك من خلال كرة القدم الهولندية.
وحققت الإكوادور فوزا مفاجئا على ألمانيا، متصدرة المجموعة الخامسة، في ملعب “ميتلايف” بنيوجيرزي، الذي سيستضيف نهائي البطولة في 19 يوليوز. بعدما سجل غونسالو بلاتا هدف الحسم قبل 13 دقيقة من نهاية المباراة.
تقدمت ألمانيا مبكرا بهدف مثير للجدل سجله لوروا سانيه بعد دقيقتين فقط، قبل أن تعود الإكوادور في النتيجة عبر نيلسون أنغولو، ثم تحسم الفوز بواسطة بلاتا. لترفع رصيدها إلى أربع نقاط وتضمن التأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
وقال سيباستيان بيكاسيسي، مدرب الإكوادور، إن أهمية هذا الفوز لا تعود إليه، بل إلى الشعب. مضيفا أن اللاعبين أدخلوا فرحة كبيرة إلى قلوب الناس، ودعا إلى الاستمتاع بهذا التأهل والاحتفال به.
وانتقد يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، ما سماه “انتحارا تكتيكيا” أمام الإكوادور. رغم أن منتخب بلاده كان قد ضمن صدارة المجموعة سابقا، بعد فوزه على كوراساو 7-1 وساحل العاج 2-1.
أوضح ناغلسمان أن ألمانيا بدأت المباراة بشكل جيد، لكنها ارتكبت، مباشرة بعد التسجيل، أخطاء تكتيكية في التمركز. معتبرا أن هذه الأخطاء جعلت المباراة أكثر تعقيدا على فريقه.
وبلغت ساحل العاج دور الـ32 لأول مرة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعدما حسمت وصافة المجموعة الخامسة بفوزها على كوراساو 2-0 في فيلادلفيا، بفضل هدفين سجلهما نيكولا بيبيه.
وأنهى منتخب “الفيلة” انتظارا امتد عبر ثلاث مشاركات سابقة بين 2006 و2014، لم يتمكن خلالها من بلوغ الأدوار الإقصائية. قبل أن ينجح في نسخة 2026 في تحقيق هذا العبور التاريخي.
وقال إيميرس فايي، مدرب ساحل العاج، إن التأهل تحقق رغم أن الأداء لم يكن مثاليا. معتبرا أن الفوز يمنح المجموعة دفعة معنوية، وأن الفريق تطور كثيرا ويعمل بتضامن واضح، حتى بين اللاعبين المتنافسين على المراكز.
كما ودعت كوراساو البطولة بنقطة واحدة في المركز الأخير، بعدما دخلت التاريخ بوصفها أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم، بنحو 160 ألف نسمة ومساحة تبلغ 444 كيلومترا مربعا.
وأكد ديك أدفوكات، مدرب كوراساو، أن لاعبيه يمكنهم الشعور بالفخر. مشيرا إلى أن الفريق قدم أداء مميزا أمام منتخبات عالمية، بروح قتالية وحماس كبيرين. وأن العمل يجب أن يستمر للبحث عن لاعبين آخرين يرغبون في تمثيل كوراساو.
واستعدت الولايات المتحدة لمواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32 بخسارة معنوية أمام تركيا 3-2 في لوس أنجليس، بعدما خاضت المباراة بتشكيلة بديلة. في لقاء تابعته أسماء فنية من هوليوود، بينها براد بيت وإدوارد نورتون.
وسجلت تركيا أهدافها عبر أردا غولر في الدقيقة العاشرة، وأوركون كوكجو في الدقيقة 31، وكان أيهان في الدقيقة 90+8، بينما سجل أوستن تراستي وسيباستيان بيرهالتر هدفي المنتخب الأميركي.
كما أجرى المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو تسعة تغييرات على التشكيلة التي فازت في الجولة الثانية على أستراليا 2-0، وضمنت صدارة المجموعة. ما جعل المباراة أقرب إلى اختبار للاعبين البدلاء قبل الدخول في مرحلة خروج المغلوب.
وضمنت أستراليا بدورها بطاقة العبور، بعد تعادلها من دون أهداف مع الباراغواي على ملعب ليفايس في سانتا كلارا/سان فرانسيسكو. لترفع رصيدها إلى أربع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي بلغته الباراغواي.
وتنتظر الباراغواي نتائج باقي مباريات الجولة الثالثة لمعرفة مصيرها النهائي، بعدما أنهت هذه المرحلة بأربع نقاط. دون أن تحسم بطاقة التأهل مباشرة مثل أستراليا.
وفشلت اليابان في انتزاع صدارة المجموعة السادسة من هولندا، وتفادي مواجهة البرازيل، بعدما تعادلت 1-1 مع السويد في مباراة قوية أقيمت أمام 70 ألف متفرج في تكساس.
افتتحت اليابان التسجيل بعد الاستراحة مباشرة عبر دايزن مايدا، في هدف جماعي جميل. قبل أن ترد السويد بسرعة بواسطة أنتوني إيلانغا، الذي سجل بتسديدة بعيدة المدى، ليضمن منتخب بلاده المركز الثالث.
تعود مواجهة اليابان المقبلة أمام البرازيل إلى الواجهة بذاكرة ودية أكتوبر الماضي. حين فاز المنتخب الياباني على أرضه 3-2، وهو ما جعل المدرب هاجيمي مورياسو يتوقع أن يدخل البرازيليون اللقاء بدافع الثأر.
قال مورياسو إن منتخب البرازيل قد يكون أكثر تحفيزا بسبب تلك المباراة، لكنه شدد في المقابل على أن اليابان تؤمن بامتلاك فرصة للفوز، رغم صعوبة المواجهة أمام متصدر المجموعة الثالثة.
اعتبر غراهام بوتر، مدرب السويد، أن فريقه كان مطالبا بالدفاع بشكل أفضل داخل منطقة الجزاء وعلى الأطراف، مضيفا أن التعادل كان عادلا إلى حد كبير، رغم أن السويد ربما كانت أفضل قليلا في الشوط الثاني.
كرّست الدورة الـ102 من مهرجان حب الملوك بصفرو مكانة هذه التظاهرة كأحد أقدم المواعيد التراثية…
اعتبر زهير أصدور، منسق التكتل الديمقراطي المغربي والمحامي بهيئة الرباط، أن القول بوجود أساس دستوري…
قدّم الفنانان المغربيان أمينوكس وكريمة غيث، مساء الخميس بالرباط، حفلاً غنائياً حافلاً بالحيوية على منصة…
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر بالمغرب، ابتداء من بعد غد الأحد إلى…
بقلم: محمد حفيظ أعلن رئيس الحكومة، أمس، قرار عودة المغرب إلى اعتماد الساعة القانونية المطابقة…
صعدت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من لهجتها تجاه…
This website uses cookies.