تألقت الممثلة المغربية مونية لمكيمل، ضمن سباق الموسم الرمضاني الحالي، بشخصية “إيمان”، التي شاركت بها في المسلسل الدرامي “عش الطمع”.
وفي هذا الحوار الخاص الذي أجرته جريدة “سفيركم”، تحدثت مونية لمكيمل عن تجربتها في المسلسل وتفاصيل تعاملها مع الشخصية، كما توقفت عند كواليس بعض المشاهد المؤثرة التي تركت بصمتها في العمل.
بداية، كيف تصفين شخصية “إيمان”؟
-تتسم شخصية “إيمان” بعدد من الاضطرابات والتناقضات، فهي تبحث عن شعور القبول والمحبة من الجميع حتى تستشعر وجودها. كما يظهر لديها تعلق مرضي بفكرة الزواج، ليس لإيجاد شريك مناسب، بل لتحقيق الأمان الذي تمثله فكرة الزواج بحد ذاته لها. تعيش “إيمان” حالة من الفراغ العاطفي والضياع دفعتها إلى عالم الجريمة، رغم مؤهلاتها العالية، فهي مثقفة وتمتلك وظيفة محترمة. صراحة، أثرت في نفسي هذه الشخصية كثيرا، وأشعرتني بالشفقة والتعاطف مع الصراعات التي تعيشها.
ما الذي جذبك لتقديم هذا الدور؟
-بالإضافة إلى تعقيد الشخصية وتناقضاتها النفسية، جذبني قبل كل شيء، قيمة العمل في حد ذاته، وتواجد زملائي الفنانين الذي أعرفهم عن قرب وسبق وشاركت معهم خشبة المسرح. كما أعجبتني طريقة اشتغال مخرج العمل، أيوب الهنود، ومهنيته العالية.
هل شعرتِ بأن شخصية “إيمان” مختلفة تماما عن أدوارك السابقة؟
-بطبيعة الحال، شخصية “إيمان” مختلفة تماما عن الشخصيات التي جسدتها سابقا. أستطيع القول أن جميع الصفات التي أجد صعوبة في التعامل معها اجتمعت في هذه الشخصية. ولولا شعوري بالتعاطف معها، لما تمكنت من تجسيدها، فأنا لا أعرف أن أجسد الدور دون أن أعيشه، لذا اضطررت لأن أحب “إيمان” رغم موقفي من بعض صفاتها، وهنا كمن التحدي في تأدية هذا الدور.
ما أكثر المشاهد التي أزعجتك في شخصية “إيمان”؟
-هناك العديد من المشاهد، لعل أبرزها طريقتها في التعامل مع شقيقتها “شامة”، خصوصا بعد فشل زواجها، إذ تحملها المسؤولية وتلومها وتعاتبها، في نوع من الجحود ونكران الجميل، كما أن المشهد الذي جمعها بشخصية “عواطف”، حين وجهت لها كلاما جارحا، كان بدوره لافتا، فأنا لا أحب مثل هذه الشخصيات المؤذية.
ماهو أصعب مشهد كان عليك تأديته في “عش الطمع”؟
-المشهد الذي بصم ذاكرتي وآلمني حقا، كان لحظة اغتصاب “إيمان” والاعتداء عليها، إذ واجهت بالصمت تساؤلات المحيطين بها. وهذا للأسف يعكس واقعا تعيشه العديد من النساء المغربيات اللواتي يتكتمن عما تعرضن له، مخافة نظرة المجتمع وأصابع الاتهام، في حين أنهن مجرد ضحايا.
لقد أزعجتني هذه الشخصية كثيرا، لأنها تتناقض بشكل كلي مع شخصيتي كإنسانة، وأتمنى ألا تكون مثل هذه النماذج من الشخصيات داخل مجتمعنا.
هل توقعت أن يكون للشخصية هذا التأثير وتحدث الجدل بين المشاهدين؟
-حين يقترح علي دور معين، أدخل في حالة من التوتر منذ لحظة قراءة السيناريو إلى غاية عرض العمل على المشاهد، يلازمني دائما سؤال واحد: هل سأوفق في تجسيد هذه الشخصية؟. لذلك أصب اهتمامي وتركيزي على تقديم الدور بالشكل الذي يتماشى مع رؤية العمل. أما مسألة التفاعل مع الشخصية، ففي النهاية تبقى بيد للجمهور. ومع ذلك لا أخفي سعادتي حين يلقى أحد الأدوار صدى لدى المتابعين، فرسالة الفن في جوهرها هي طرح المواضيع الشائكة وفتح باب النقاش حولها.
هل ستؤثر هذه التجربة على اختياراتك للأدوار المستقبلية وتتوجهين إلى الدراما أكثر من الكوميديا؟
-كل دور يلقى إشادة لدى الجمهور، يجعل الممثل مطالبا بعده بتقديم الأفضل. لأن سقف تطلعات المتابع تصبح أعلى. من جهتي، أحرص على ربح بصمة إيجابية في كل مشروع فني أشارك فيه، وأن أخوض تحديات جديدة تنضاف إلى رصيدي الفني.
بصفتي ممثلة، فأنا حذرة في اختياراتي الفنية، بدليل أني وجهت بوصلة توجهي نحو الدراما، خصوصا وأنني صنفت في عدة مقالات صحفية، كممثلة كوميدية، وهو الأمر الذي أزعجني بصراحة، فأنا لا أرى نفسي كذلك ولن أكون، لأنني في النهاية ممثلة فقط، ولا أحب أن يتم تصنيفي ضمن نمط معين.
هاجم النائب البرلماني محمد والزين وزير الشباب والثقافة والتواصل، ما وصفه بـ”تغول صحافة الابتذال” داخل…
حصد الدولي المغربي إسماعيل صيباري جائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي لكرة القدم. بعدما توج…
تواصلت، الأحد، فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، بعروض سينمائية جمعت…
تتجه الأنظار، الثلاثاء، إلى مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالقاهرة، حيث تُسحب قرعة تصفيات كأس…
كشفت رويترز، نقلا عن مسؤولين أمنيين ومصادر حكومية، أن باكستان نشرت نحو 8 آلاف جندي…
لم تعد المواجهة بين المغرب والجزائر تقتصر على السياسة والحدود والدبلوماسية. فخلف التوتر المتصاعد بين…
This website uses cookies.