يشهد العالم تحولاً كبيرًا نحو الرقمنة، ما جعل الجميع، بما في ذلك الشخصيات العامة والفنانين، عرضة للهجمات الإلكترونية، من قبل حسابات مشبوهة تسعى للنيل من سمعتهم وتعطيل نشاطاتهم الفنية.
وفي هذا السياق، أصبح العديد من الفنانين المغاربة أهدافًا لهجمات إلكترونية من قبل حساب إلكتروني جديد ينشط على إنستغرام تحت إسم ” ناهد مون بيبي”، والذي يسير على خطى حساب التشهير المعروف باسم “حمزة مون بيبي”.
وتعرض عدد من الفنانين المغاربة مؤخرًا لهجمات إلكترونية مكثفة شملت اختراق حساباتهم على “سنابشات” وسرقة معلوماتهم الشخصية، ونشرها على هذا الحساب “ناهد مون بيبي”.
ومن بين الفنانين الذين تعرضوا لهذه الهجمات، المؤثرة الشهيرة صوفيا شرف ونهيلة أقلعي (باربي) هي وزوجها الذي تخفي هويته، وكذلك عارضة الأزياء ابتسام بطمة وزوجها فؤاد قبيبو، وأيضا الممثلة رجوى السهلي التي تم ابتزازها بنشر مقاطع فيديو وصور حميمية لها.
وفي ذات السياق، قال أمين رغيب، المستشار في الأمن المعلوماتي، بأن حساب “ناهد مون بيبي” لم يعد موجودا، ورجّح أن يكون ذلك ناتجًا عن الجدل الذي أثير حول هذا الحساب، مما دفع صاحبه إلى حذفه، خصوصًا مع تداول هذا الموضوع في عدة منابر.
وأشار رغيب، إلى أنه تم ذكر أسماء بعض الأشخاص كمشتبه بهم فيما يتعلق بالحساب المذكور، مما قد يكون سببًا في قرار صاحب الحساب بحذفه.
وتتجاوز تأثيرات الهجمات الإلكترونية الأضرار المادية إلى الأضرار النفسية والمهنية، حيث أن هذه الهجمات لا تهدد فقط خصوصية هؤلاء الفنانين، بل تمتد أيضًا لتؤثر على أعمالهم الفنية وحياتهم الشخصية، وذلك لأن الفنانين يعتمدون بشكل كبير على صورتهم العامة وعلاقتهم بجمهورهم، وأي تشويه لهذه الصورة يمكن أن يؤدي إلى تراجع شعبيتهم وفقدان فرص عمل مهمة.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية موجة حر بالمغرب، تمتد من يوم الجمعة إلى غاية الأحد،…
استقبل ميناء الدار البيضاء، الاثنين، شحنة صناعية ثقيلة تضم توربينا غازيا ومولدا موجّهين إلى مشروع…
حقق منتخب فوتسال المغرب فوزا واضحا على نظيره الصربي بخمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة…
دعا الائتلاف الوطني لدعم حراك فكيك إلى اعتماد تسوية توافقية تضمن استمرار التدبير المحلي لمرفق…
فرضت الإمارات العربية المتحدة حظرا على استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عاما،…
أكد سفير الفلبين لدى المغرب، ليسلي باجا، أن العلاقات المغربية الفلبينية تستند إلى رصيد مهم…
This website uses cookies.