ساهمت الفيضانات والسيول الجارفة، التي تعيشها المناطق المتواجدة شمال وغرب المملكة، الأسابيع الأخيرة في إظهار قيم التضامن والتآزر التي تطبع العلاقة بين المغاربة، سواء من خلال تحركات فردية أو منظمة عبر جمعيات ومنظمات تطوعية.
وانخرط المواطنون بالمدن التي نزح نحوها المتضررون، والمتمثلة في مدن الشمال تحديدا وعلى رأسها طنجة وأصيلة، في إيواء واستضافة المواطنين الذين اضطروا لترك منازلهم، كما أطلقت عدد من جمعيات المجتمع المدني دعوات لجمع التبرعات والمساهمات بهدف إيصالها للمناطق المعنية بالفيضانات.
وأكدت هدى بوكدال، رئيسة جمعية اتحاد وقوة للتضامن والتنمية، التي انخرطت بدورها في حملة التبرع لفائدة المتضررين، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن هذا الانخراط نابع من دور الجمعية كفاعل مدني، يفترض أن يكون في الميدان كلما استدعى الواجب الوطني ذلك.
وتابعت “تلقينا نداءات كثيرة من طرف ساكنة منطقة الغرب، التي تحتاج بدورها إلى المساعدة”،مضيفة في ما يتعلق بطبيعة تفاعل المواطنين مع المبادرة، أن الجمعية لقيت تفاعلا واسعا من طرف المواطنين.
وأوردت رئيسة جمعية اتحاد وقوة للتضامن والتنمية، في تتمة تصريحها “”سفيركم”، “نختلف في كثير من الأمور، باستثناء حب الوطن والتضامن في لحظات الأزمات والكوارث الطبيعية، وآخرها زلزال الحوز.”
ووجهت في هذا الباب نداءا إلى الشركات المواطنة من أحل الانخراط في هذه المبادرة، مؤكدة أن يدا واحدة لاتصفق وذلك من أجل تجاوز هذه الكارثة بسلام.

