فجر الطاهر موافق النقيب السابق لهيئة الدار البيضاء فضيحة جديدة بما عرف إعلاميا بـ”فضيحة المحاماة”، حيث كشف أن وزير العدل كان دائما مع إخراج القانون المنظم للمهنة، وتنظيم مباراة الحصول على شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، بدل الإعلان عن الامتحان، لكن “النقباء ضغطوا عليه من أجل إنجاح أبناءهم”، وفق موافق.
وأقسم النقيب السابق في كلمة له خلال لقاء لقطاع المحاميين بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،
بأن عدد الناجحين بامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة لسنة 2022، لم يتجاوز مئتي ناجح، لكن وزير العدل تدخل ليضيف عدد الناجحين “حتى وصل إلى ألفي ناجح ثم إلى أبناء النقباء الذين انصرفو فيما بعد”.
وأوضح أن هذا ماجعل أخبار نجاح أبناء المحامين والقضاة تنتشر.
وتابع أنه لم يشارك في الامتحان المذكور لأنه وزير العدل كان على خلاف معه، بسبب معلومات مغلوطة كانت تصله عن النقيب السابق.
وبخصوص عدد المسجلين بالهيئة عقب امتحان الأهلية لمزاولة المهنة، قال موافق إنه تواصل مع الوزير ليخبره بتسجيل 23 ناجح من أبناء القضاة و39 ناجح من أبناء المحامين و269 ناجح من عامة الشعب.
النقيب السابق لهيئة الدار البيضاء، لم يفوت الفرصة ليقطر الشمع على جمعية هيآت المحامين بالمغرب، حيث أورد في تتمة كلماه أن الجمعية التي تعيب على الوزير غياب التشاركية لا تشرك المحامين في مستجدات حوارها مع وزير العدل، قائلا “أنا شخصيا لا أعرف الأخبار إلا من الصحافة”، وزاد “هؤلاء يتفاوضون من أجل أنفسهم وليس من أجل المهنة”.
وكان إعلان نتائج امتحان الأهلية قد أثار غضب عدد من مجتازي الامتحان “المرسبين”، الذين خاضوا خطوات تصعيدية وصلح لحد الإضراب عن الطعام مطالبين بفتح تحقيق في هذه النتائج وإبطالها وإعادة تصحيح الأوراق.
لتنتهي المعركة بالإعلان عن امتحان جديد، بناء على توصية لمؤسسة وسيط المملكة.

