حققت المتسلقة المغربية نوال سفندلة إنجازا تاريخيا في رياضة تسلق الجبال، بعد نجاحها في صعود قمة إيفرست، أعلى قمة في العالم، ثم قمة لوتسي، رابع أعلى قمة، في دفعة واحدة دون النزول بينهما.
وأنجزت نوال سفندلة هذا التحدي في منطقة توصف في عالم التسلق بـ”منطقة الموت”. حيث يتجاوز الارتفاع 8000 متر. وتصبح الظروف المناخية ونقص الأكسجين من أصعب ما يواجهه المتسلقون.
ويمنح هذا الإنجاز المتسلقة المغربية مكانة خاصة داخل رياضة الهيمالايا الحديثة. باعتبارها أول امرأة مغربية تنجح في الجمع بين صعود إيفرست، البالغ ارتفاعه 8848 مترا، ولوتسي، البالغ ارتفاعه 8516 مترا، في مسار واحد متواصل.
راكمت نوال سفندلة تجربة طويلة في تسلق القمم العالية. بعدما سبق لها أن أصبحت أول مغربية تبلغ قمة ماناسلو. التي يصل ارتفاعها إلى 8163 مترا.
كما تمكنت المتسلقة المغربية، وهي مديرة تواصل سابقة، من صعود القمم السبع، من بينها كليمنجارو، وإلبروس، ودينالي، وأكونكاغوا، وهرم كارستنز.
ويضيف هذا الإنجاز الجديد محطة بارزة إلى مسار نوال سفندلة، ويضع اسمها ضمن التجارب المغربية النادرة في رياضة تسلق الجبال على أعلى المستويات.
بقلم: يدير اكيندي (أستاذ العلوم الاقتصادية والاجتماعية مستشار في التنمية الشاملة والاعاقة) ما إن انتهت…
جددت عائلة المنوزي مطالبتها بالكشف عن مصير أفراد من العائلة قضوا أو اختفوا خلال ما…
تستقبل مدينة إفران، بين 15 و19 يوليوز الجاري، الدورة الخامسة والأربعين من مهرجان المسرح البدوي،…
جدد حزب الأصالة والمعاصرة، يوم أمس السبت 11 يوليوز 206، ببرشيد، رهانه على منتخبيه بجهة…
حظيت استراتيجية المغرب لمواجهة الإجهاد المائي بإشادة خبراء ألمان، خلال لقاء نظم السبت بمدينة فرانكفورت.…
يُنتظر أن يختم مجلس النواب الدورة الثانية للسنة التشريعية الأخيرة من الولاية الحالية، يوم الإثنين 13…
This website uses cookies.