سرق الممثل المغربي نبيل عطيف الأنظار، خلال الموسم الرمضاني الحالي، بعد مشاركته بدور “ادريس”، في مسلسل “شكون كان يقول”، المعروض على شاشة القناة الأولى.
وفي حوار أجرته جريدة “سفيركم”، يسلط نبيل عطيف الضوء، على كواليس شخصيته في المسلسل، موضحا التحديات التي واجهها أثناء التحضير للدور، ومبرزا أهمية اختيار الأدوار المركبة.
بداية، ما رأيك بتفاعل الجمهور مع دور “ادريس” في المسلسل”؟
-أنا سعيد جدا بالتجاوب الذي حظي به العمل وشخصياته، بشكل عام، وبشخصية “ادريس” بشكل خاص. وقد أسعدني كثيرا تفاعل الجمهور مع هذه الشخصية وتعلقه بها، وهو ما بدا واضحا من خلال التساؤلات الواسعة التي رافقت غياب “ادريس” عن بعض الحلقات.
ما الذي أعجبك في هذه الشخصية وجعلك تقبلها؟’
-شخصية “ادريس” لم تأت من فراغ، بل هي نتاج تصور كتاب السيناريو، الذين حرصوا على منحها صفات متعددة. وما راقني في هذه الشخصية، منذ قراءتي الأولى لنص المسلسل، أنها تجسد دورا مركبا وتتحمل جزءا مهما من مسؤولية سيرورة العمل. لذا قررت مضاعفة مجهودي حتى أقدمها بالتصور المطلوب وبالشكل الذي يروق الجمهور.
هل كنت تتوقع أن يحقق الدور هذا التفاعل؟
-بطبيعة الحال، فقد بذلنا مجهودا كبيرا أثناء التصوير، وكان التزام جميع المشاركين جادا وصادقا. كنا نراهن على أن يحظى العمل بترحيب لدى الجمهور ويحقق النجاح المرجو. بالنسبة لي، البطل الحقيقي كان العمل بحد ذاته وليس شخصية بعينها، فقد توفرت فيه جميع العناصر، التي تصنع عملا مميزا، سواء على مستوى السيناريو أو الإخراج.
كيف استعددت لهذا الدور هل قمت بتحضير خاص؟
-من الأكيد أن أي دور مهم يستلزم استعدادا خاصا، فكما ذكرت، كان دور “ادريس” مركبا. وقد شهدت المرحلة التحضيرية قبل التصوير، مناقشات مطولة لي مع طاقم العمل، خصوصا حول الجانب النفسي للشخصية وطبيعة علاقتها بباقي الشخصيات.
ما هو أصعب مشهد واجهك خلال التصوير؟
-في الحقيقة، كان هناك العديد من المشاهد المميزة، لكن إذا وجب الذكر، أستطبع أن أقول أن مشهد وفاة شخصية “عامر”، الذي جسد دور والدي في المسلسل، كان من أكثر المشاهد تحديا إذ تطلب مجهودا ومشاعر عميقة وطاقة كبيرة لأدائه.
هل شعرت أن هذا الدور شكل نقطة تحول في مسارك؟
-أنا أؤمن أن أي دور جسدته كممثل، سواء كان كبيرا أو صغيرا، هو إضافة مهمة لمساري المتواضع. أعتقد أن الاجتهاد يؤتي ثماره دائما. أما عن دور “ادريس”، فأظنه سيشكل نقطة انطلاقي، وستكون الكلمة الأخيرة للجمهور بعد انتهاء المسلسل.
إلى أي حد تتشابه شخصية نبيل وادريس في الواقع؟
-لا يوجد أي تشابه بين شخصية المسلسل وشخصيتي الحقيقية كنبيل عطيف. ربما ساهم الاجتهاد الذي بذلته في منح الشخصية قدرا من الواقعية. لكن في الواقع، شخصيتي بعيدة كل البعد عن شخصية ادريس.
هل تفضل الأدوار المركبة أم تلك القريبة من شخصيتك؟
-أرى أن الأدوار المركبة هي التي تبرز قدرات الممثل الحقيقية. من وجهة نظري، أي ممثل لديه رؤية واضحة لمستقبل مساره الفني، يحرص على اختيار هذه الأدوار، فهي تشكل إضافة له كفنان وتثري العمل نفسه.
بعد نجاح هذا الدور، ماهي الأدوار التي تتطلع إلى تقديمها مستقبلا؟
-هناك أعمال في المستقبل تنتظري، ولدي رؤية واضحة لبعض الاقتراحات المتعلقة بها. بالطبع، ما زال الوقت مبكرا للحديث عنها، وسأحرص على كشف تفاصيل هذه المشاريع في الوقت المناسب.

