اعتبر رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام في حق الأسرى الفلسطينيين تكشف، بالدرجة الأولى، عن عجز المنتظم الدولي عن مساءلة إسرائيل، متسائلا عن كيفية مرور “هذا الإجرام” أمام أنظار المؤسسات الأممية والمنظمات الحقوقية والقائمين على القانون الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، دون أي ردع فعلي.
وأوضح ويحمان في تصريح خص به “سفيركم”، أن جوهر الإشكال لا يقتصر على مضمون القانون، بل يتعداه إلى “الإفلات من العقاب” الذي يجعل إسرائيل، وفق تعبيره، “فوق أية مساءلة”، رغم ما وصفه بخرقها المتواصل لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.
وشدد المتحدث على أن المصادقة على قانون الإعدام “ليست إجراء غريبا”، معتبراً أن إسرائيل “كيان قائم على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”، وهو ما يجعل مثل هذه القوانين تشكل امتدادا طبيعيا لسياساتها.
وأشار رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق دولي يشهد، بحسبه، تحولات متزايدة، حيث بدأ حتى داخل الغرب التعبير عن مواقف ناقدة، مستشهدا بتصريح رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دو فيلبان الذي أكد أن “إسرائيل ليست دولة طبيعية”، مبرزا أن هذا التوصيف يرتبط بكونها دولة “بدون حدود” وتواصل التوسع في مناطق عدة.
وأضاف أن هذا التوسع يشمل، وفق تصريحه، جنوب لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة وجنوب سوريا، مشيرا إلى ما قال إنه حديث متكرر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول “إسرائيل الكبرى” التي تمتد، بحسب الروايات التي أوردها، إلى مناطق في العراق وبلاد الحرمين والكويت وأجزاء من تركيا، فضلا عن تصريحات لمسؤولين أمريكيين حول “الحق التوراتي” الممتد من نهر النيل إلى نهر الفرات.
وفي السياق ذاته، لفت ويحمان إلى أن تصاعد الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي وصفها بـ“مظاهرات الملايين”، يعكس تحولا في الرأي العام الغربي الذي يشكل، حسب قوله، الخلفية الداعمة لإسرائيل، معتبرا أن هذه المؤشرات تدل على “يقظة متزايدة” تجاه ما يجري.
كما أشار إلى أن عددا من القادة الإسرائيليين السابقين عبروا بدورهم عن مواقف تشاؤمية بخصوص مستقبل إسرائيل، من بينهم مائير داغان وإيهود باراك وإسحاق بريك، معتبرا أن هذه التصريحات تعزز فرضية أن إسرائيل “تعيش مراحلها النهائية”.
وفي قراءته للتطورات الميدانية، اعتبر ويحمان أن الحرب الجارية، وما وصفه بـ“دك معاقل الكيان بمئات الصواريخ النوعية” واستهداف مناطق من شماله إلى جنوبه ووسطه، وصولا إلى ديمونة حيث المفاعل النووي، تمثل مؤشرا إضافيا على “مرحلة النهاية”.
وشدد ويحمان على أن هذه المعطيات، إلى جانب ما عبر عنه خلال وقفة يوم الأرض الفلسطيني، تعزز قناعته بأن إسرائيل “إلى زوال”، معتبرا أن ما يجري حاليا يمثل “الشوط الأخير” وفق ما وصفه بـ“وعد الله ومنطق التاريخ”.
نجحت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) في إتمام إصدار تاريخي لسندات هجينة في الأسواق الدولية.…
صادقت الحكومة المغربية، اليوم الخميس، على إجراءات جديدة تهدف إلى تعزيز دعم حضور الشباب في…
انتقد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر. ما وصفه بـ"التناقض الصارخ"…
يواصل المغرب تعزيز حضوره القوي في أمريكا اللاتينية، من خلال مشاركة وازنة للمكتب الوطني المغربي…
دخلت المواجهة بين مهنيي الصيدلة ومجلس المنافسة منعطفاً جديداً. بعدما رفعت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب…
قررت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، فتح بحث عمومي بجماعة الجبيلات، التابعة لقيادة…
This website uses cookies.