كرست صحيفة AS الإسبانية ياسين بونو واحدا من أبرز مفاتيح نجاح المنتخب المغربي خلال العقد الأخير. معتبرة أن حارس مرمى “الأسود” ما يزال يحافظ على موقعه كعنصر حاسم داخل مجموعة تجمع بين الخبرة والجيل الجديد.
وأبرزت الصحيفة الرياضية، في مقال نشرته الجمعة، أن المنتخب المغربي يواصل الاعتماد على حراس وقادة مجربين، رغم بروز أسماء شابة واعدة. من بينها أيوب بوعدي، في تركيبة تسعى إلى الحفاظ على التوازن بين الاستمرارية والتجديد.
ياسين بونو في قلب استقرار المنتخب المغربي
ووصفت AS ياسين بونو، البالغ من العمر 35 سنة، بالحارس القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. واعتبرت أنه تحول إلى مرجع داخل المنتخب المغربي. بالنظر إلى حضوره المستمر في أبرز محطات “الأسود” خلال السنوات الأخيرة.
كما استعادت الصحيفة الإسبانية مسار بونو في الملاعب الإسبانية. حيث حمل ألوان إشبيلية وجيرونا وريال سرقسطة وأتلتيكو مدريد، قبل انتقاله إلى الهلال السعودي في صيف 2023. وأشارت إلى أنه كان قريبا، في تلك الفترة، من الالتحاق بريال مدريد.
جيل جديد تحت قيادة محمد وهبي
وربطت الصحيفة بين استمرار بونو وباقي الأسماء المجربة داخل المنتخب، وبين صعود جيل جديد يعزز تنافسية المجموعة المغربية. وأوردت أن لاعبين مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي يواصلون تأطير المجموعة. إلى جانب مواهب صاعدة تمنح المنتخب هامشا أوسع للمنافسة.
واعتبرت AS أن هذه الدينامية لا تقوم فقط على الأسماء، بل تستند إلى مسار من التكوين واكتشاف المواهب واستمرارية المشاريع الرياضية. كما أضافت أن المنتخب المغربي يعيش انتقالا مضبوطا تحت قيادة المدرب محمد وهبي. الذي بات يتوفر أيضا على ورقة إضافية بوجود إبراهيم دياز.
اختبار جديد أمام إسكتلندا
توقفت الصحيفة عند حضور المنتخب المغربي في مونديال 2026، مشيرة إلى أن “أسود الأطلس” نجحوا في فرض التعادل على البرازيل في مباراتهم الأولى ضمن المسابقة، قبل أن يدخلوا مواجهة إسكتلندا بطموح تحقيق خطوة جديدة في دور المجموعات.
وأضافت أن المنتخب المغربي سيختتم هذا الدور بمواجهة هايتي، في مسار تسعى خلاله المجموعة إلى تأكيد ما راكمته منذ إنجاز مونديال قطر 2022، حيث رسخت حضورها بين المنتخبات القادرة على المنافسة في المواعيد الكبرى.

