شيعت أسرة وساكنة مدينة طنجة، مساء اليوم الجمعة، لاعب نادي اتحاد طنجة الراحل عبد اللطيف أخريف، إلى مثواه الأخير، بعد وصول جثمانه قادما من الأراضي الجزائرية صباح اليوم.
وكان النادي الطنجاوي قد أعلن في بادئ الأمر منتصف اليوم الجمعة، تأجيل جنازة أخريف إلى بعد غد الأحد، ليتسنى لمكونات ولاعبي الفريق حضور التشييع بسبب ارتباطهم بمباراة ضمن الدوري الاحترافي غدا السبت ضد النادي الرياضي المكناسي.
وتقرر بعدها بساعات، حسب بلاغ للنادي، إقامة الجنازة بعد مغرب اليوم الجمعة، نزولا عند رغبة أسرة الفقيد.
وكان والد وصهر لاعب الفريق الراحل عبد اللطيف أخريف إضافة إلى الكاتب العام للنادي وصلوا مدينة وجدة، ليلة الخميس-الجمعة لتسلم جثمان عبد اللطيف من السلطات الجزائرية بعد موافقة الأخيرة على تسليمه عبر معبر “جوج بغال”.
وذكرت مصادر متطابقة أن السلطات الجزائرية وافقت، بعد مناشدات عديدة، تسليم جثة لاعب اتحاد طنجة الراحل، بعد تأكيد هويته من خلال فحص DNA تم قبل أشهر من خلال عينة من أبويه وصلت للجزائر عبر سلطات الدرك الملكي.
وظلت عملية إعادة جثمان أخريف عالقة في مأزق دبلوماسي بعد ما يقارب 5 أشهر من العثور عليه قرب شاطئ غير بعيد عن مدينة وهران غربي الجزائر.
وكان اللاعب المغربي الراحل، قد أعلن عن فقدانه الصيف الماضي، بمياه بحر “ريستينغا” بعمالة المضيق-الفنيدق شمالي المغرب مع بعض زملائه، بعد ابتعاد قارب سياحي عنهم أثناء سباحتهم على بعد كيلومترات من الشاطئ.
وسبق أن وَلَّد تأخير التسليم موجة استياء واسعة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والناشطين، الذين اتهموا الجزائر بخلط القضايا السياسية مع الإنسانية.
وشارك عدد من اللاعبين المحليين والدوليين أمثال “نايف أكرد“، نداءا رائجا على الإنستغرام يدعو إلى التدخل الإيجابي في قضية عبد اللطيف أخريف.
وأشار البعض إلى أن التوترات بين البلدين، التي تتمثل في إغلاق الحدود وغياب العلاقات الدبلوماسية، قد زادت من تعقيد الإجراءات اللازمة لإعادة الجثمان.