نشرت قناة “فرانس 24″، اليوم الثلاثاء، اعتذارا علنيا على خلفية بثها تدوينة نسبتها إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال إحدى حلقات برنامج “وجها لوجه”، غير أن عدد من مستخدمي الشبكات الاجتماعية اعتبروا أن الاعتذار لا يرقى إلى مستوى الخطأ.
وأوضحت القناة، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على منصة “الفايسبوك”، أنه تم خلال الحلقة، التي تم بثها مساء الإثنين 23 فبراير الجاري، عرض تغريدة قيل إنها صادرة عن وزير الخارجية المغربي، قبل أن يتبين لاحقا أن مصدرها حساب مزيف على منصة “إكس”، وأقرت القناة بأنها أخطأت ونقلت التغريدة على نحو خاطئ، مقدمة اعتذارها عن ذلك.
وجاء في نص الاعتذار: “في برنامج ‘وجها لوجه’ مساء الاثنين 23 فبراير، قمنا ببث تغريدة نُسبت إلى وزير الخارجية المغربي. تبين لاحقا أن التغريدة ليست من صنعه لكنها وردت على حساب مزيف على منصة ‘X’ وقمنا بنقلها خطأ. نعتذر عن هذا الخطأ”.
وأثار الحادث جدلا كبيرا بين عدد من المتابعين المغاربة، حيث وصف بعضهم ما جرى بـ”السقطة الإعلامية المدوية”، معتبرين أن الاعتذار المنشور على منصات التواصل الاجتماعي لا يرقى إلى مستوى الخطأ المرتكب، بالنظر إلى طبيعة المنبر الإعلامي الذي بُثت فيه التدوينة وما أعقبها من نقاشات وتأويلات واتهامات.
وذكر بعض مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي أن المقتضيات المهنية تستوجب تقديم الاعتذار ضمن البرنامج نفسه الذي عرضت فيه التدوينة المنسوبة للوزير، بدل الاكتفاء بمنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن الحلقة شهدت تفاعلا واسعا وأثارت جدلا كبيرا على خلفية مضمون التغريدة.
ويُشار إلى أن ناصر بوريطة لا يتوفر على أي حسابات شخصية موثقة على منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن مواقف أو إصدار تصريحات رسمية، إذ تقتصر المواقف الرسمية لوزارة الشؤون الخارجية المغربية على البلاغات الدبلوماسية الصادرة عنها، وعلى ما تنشره في حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى وكالة المغرب العربي للأنباء.

