سياسة

بعد صدور مذكرة الاعتقال..بوعشرين يطالب “كلنا إسـ.رائيليون” بالاعتذار للمغاربة

بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال ضد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، دعا الصحفي توفيق بوعشرين أصحاب حملة “كلنا إسرائيليون” إلى اتخاذ موقف واضح، إما بالتبرؤ من جرائم القادة الإسرائيليين والاعتذار للشعوب العربية والمغربية وللضمير الإنساني، أو التوجه لتشكيل لجنة تضامن مع هؤلاء المسؤولين تحت عنوان “Me Too”.

وأوضح الصحفي في تدوينة نشرها أن “الدم دائما أقوى تضحيات الفلسطينيين واللبنانيين من أجل الحرية والكرامة والاستقلال التي لن تذهب مع ريح النفاق الدولي والكيل بمكيالين”.

وفي تعليق له على قرار المحكمة الجنائية الدولية، وصف بوعشرين القرار بأنه تاريخي “بكل ما تحمل الكلمة من معنى”، مشيرا إلى أن هذا القرار يمثل خطوة حاسمة يجب البناء عليها.

وأضاف أن المدعي العام كريم خان وفريقه أظهروا شجاعة غير مسبوقة في مواجهة كيان مجرم مدعوم من القوى الكبرى والصغرى، وهو ما يعكس أهمية القرار في سياق المحاسبة الدولية والعدالة.

وفي ختام كلمته، أشار بوعشرين إلى أن وزيري خارجية هولندا وكندا قد أعربا بشكل علني عن عزمهما تطبيق قرار المحكمة الجنائية الدولية دون تردد.

وأضاف بوعشرين أن نتنياهو واصفا إياه “بالمجرم” لم يعد له أي ملاذ خارج كيانه المحتل سوى بعض الدول مثل الولايات المتحدة والدول العربية وبعض الدول الأفريقية التي لم توقع على تأسيس المحكمة الجنائية الدولية.

واعتبر أن هذه الدول تمثل أماكن لا يشعر فيها المسؤولون بالخشية من الاعتقال، لأنها دول “خارج القانون، وخارج الضمير الإنساني، وخارج قيم العصر المتحضر”.

والجدير ذكره أن المحكمة الجنائية الدولية أقرت بأنها وجدت “أسبابا منطقية” للاعتقاد بأن نتنياهو، والذي يشغل منصب رئيس وزراء إسرائيل وقت ارتكاب الأفعال المزعومة، وغالانت، والذي شغل منصب وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت، يتحملان المسؤولية الجنائية عن الجرائم المتمثلة، في “جريمة الحرب المتمثلة في استخدام التجويع كوسيلة حرب” وجرائم ضد الإنسانية تشمل “القتل والاضطهاد وأعمالا لاإنسانية أخرى”.

كما وجدت أسبابا منطقية لتحميل نتنياهو وغالانت المسؤولية الجنائية كقادة مدنيين عن جريمة الحرب المتمثلة في توجيه هجوم متعمد ضد السكان المدنيين.

وأوضحت المحكمة أنها قررت عدم استخدام صلاحياتها التقديرية لتقييم مقبولية القضيتين في هذه المرحلة، مع الاحتفاظ بإمكانية البت في مسألة الاختصاص والمقبولية لاحقا.

وأقرت أنها كانت قد صنفت مذكرات الاعتقال على أنها “سرية” لحماية الشهود وضمان سير التحقيقات. ولكنها تراجعت عن هذا القرار نظرا لاستمرار تصرفات مشابهة لما ورد في مذكرات الاعتقال. علاوة على ذلك، رأت المحكمة أن من مصلحة الضحايا وعائلاتهم أن يكونوا على علم بوجود هذه المذكرات.

Shortened URL
https://safircom.com/437u
هاجر بن احساين

Recent Posts

المغرب وفلاندرز.. شراكة موانئ وأسواق واعدة

أبرز لقاء نظمته جمعية “أصدقاء المغرب” في مدينة أنتويرب البلجيكية، قوة علاقات المغرب وفلاندرز، ومسارها…

11 دقيقة ago

أكثر من 60 مدينة مغربية تخرج من دائرة الصفيح

كشفت الحكومة عن تسريع وتيرة معالجة السكن الصفيحي بالمغرب، بعدما أعلنت أن 62 مدينة ومركزا…

41 دقيقة ago

نيويورك ونيوجيرسي تجهزان تجربة مختلفة لمونديال 2026

تستعد نيويورك ونيوجيرسي لاستقبال مونديال 2026 بسلسلة ترتيبات موجهة للجماهير، تشمل النقل ومناطق المشجعين والأنشطة…

ساعة واحدة ago

“العدل الدولية” تنتصر للنقابات والعمال وتشرعن حق الإضراب

حسمت محكمة العدل الدولية الجدل الذي استمر لعقود داخل منظمة العمل الدولية بشأن مدى حماية…

ساعتين ago

المغرب يشغل المقعد الأول في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

تم اختيار المملكة المغربية، يوم الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، لشغل المقعد الأول خلال…

ساعتين ago

“ماتقيش ولدي” تدخل على خط شبهة اعتداءات جنسية على تلميذات بقرية با محمد

على خلفية المعطيات المتداولة بشأن شبهة تعرض تلميذات لاعتداءات جنسية داخل دار الطالبة بقرية با…

3 ساعات ago

This website uses cookies.