Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

أساتذة باحثون يرفضون “التوقيت الميسر” الإجباري ويحذرون من المساس بمجانية التعليم العالي

يوليو 26, 2026

الرئيس النيجري يتهم فرنسا بتدريب مرتزقة لتنفيذ هجوم مطار نيامي

يوليو 26, 2026

خمسة مبدعين مغاربة في القائمة النهائية لجائزة التصميم لمعهد العالم العربي بباريس

يوليو 26, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يوليو 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » باحث: المملكة لها إمكانيات الوساطة بين العالم الإسلامي والغربي
مجتمع

باحث: المملكة لها إمكانيات الوساطة بين العالم الإسلامي والغربي

يونس مزيهيونس مزيهمارس 16, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

قال خالد حاجي، الأمين العام السابق للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، والأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة، إن المغرب، بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها في العالم العربي والإسلامي، يضطلع بدور رئيسي في مكافحة كراهية الإسلام.
وقال حاجي، بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، « لاشك أن المغرب، بحكم المكانة التي يحظى بها في العالم العربي والإسلامي، والقائمة على ركائز دينية متينة، والدعوة إلى إسلام معتدل ووسطي، يضطلع بدور رئيسي في مكافحة كراهية الإسلام ».

وقد تم اعتماد هذا اليوم الدولي من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 مارس 2022، بقرار قدمته منظمة التعاون الإسلامي.

وانخرط المغرب بشكل فاعل في مسار التفاوض بشأن هذا القرار الذي يدعو، على الخصوص، إلى تعزيز الجهود الدولية لتشجيع حوار عالمي بشأن النهوض بثقافة التسامح والسلام على كافة الأصعدة، قائمة على احترام حقوق الإنسان.

وأكد الأمين العام السابق للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، أن المملكة تمتلك كافة الإمكانيات لفرض نفسها كـ « وسيط » بين العالمين الإسلامي والغربي.

وأضاف أن المهمة ليست سهلة، مشيرا إلى أن المصداقية التي تحظى بها مؤسسة إمارة المؤمنين لدى الشركاء، خاصة الأوروبيين والأمريكيين، تساهم في خلق فضاء للحوار بين العالمين، لا سيما في مواجهة تعدد الفاعلين باختصاصات متداخلة، بل وتباين الأجندات والأهداف والمصالح.

وفي ما يتعلق بموضوع « الإسلاموفوبيا »، يرى السيد حاجي أن هذه الظاهرة تزداد تطرفا بالموازاة مع تنامي الاعتداءات على المسلمين، سواء في أوروبا أو في الولايات المتحدة الأمريكية.

وحذر الرئيس السابق لمنتدى بروكسل للحكمة والسلم العالمي، من أن « المناهضين للإسلام يساهمون، من خلال تحريضهم على كراهية المسلمين، في تقويض قيم التماسك الاجتماعي داخل المجتمعات الغربية وتدمير قيم العيش المشترك ».

ويرى أن صعود التطرف في الغرب ينبع من شعور عميق بعدم الارتياح، مشيرا إلى أن « كراهية الإسلام والمسلمين ليست سوى حافزا يبرر التصرف اليائس لمجتمع على حافة الانهيار، سواء على مستوى القيم أو على مستوى الروايات التي من شأنها تجديد النموذج الغربي للحضارة ».

واعتبر أيضا أن « البريكسيت » قد أغرق أوروبا في أجواء مواتية للإيديولوجيات السيادية وكافة أشكال الانكفاء الهوياتي.

وأوضح أنه « إذا كانت أوروبا تعودت على نشر قيمها خارج حدودها، فهي الآن تحشد قواها حول خطاب يدعو إلى إغلاق الحدود كوسيلة لحماية هذه القيم نفسها التي كان يُقال عنها سابقا أنها كونية ».

وقال إن « الجهل بالإسلام واضح »، لافتا إلى أن هناك ظواهرا تتعلق بسوسيولوجيا الإسلام قد تكون مصدرا للقلق والمشاكل، وقد يكون عنوانها في هذه المرحلة محل نقاش يجب تحليله ونقده، بل وحتى مواجهتها بشكل مباشر من قبل المشرع.

وخلص حاجي إلى أنه “مع ذلك، لا شيء يبرر الانزلاقات في الخطاب الإعلامي الذي يظهر جهلا شديدا بالإسلام وحضارته وقيمه”.

ويدعو القرار الأممي الذي أقر اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام « جميع الدول الأعضاء، والمؤسسات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الدينية، إلى تنظيم ودعم مختلف الأحداث البارزة التي تهدف إلى زيادة الوعي بشكل فعال على جميع المستويات في مكافحة الإسلاموفوبيا ».

ويجدد النص التأكيد على أن الإرهاب، بجميع أشكاله ومظاهره، لا يمكن ولا يجوز ربطه بأي دين أو جنسية أو حضارة أو مجموعة عرقية.

ويشجع القرار الأنشطة الرامية إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات من أجل النهوض بالسلام والاستقرار الاجتماعي، واحترام التنوع والاحترام المتبادل، وخلق بيئة مواتية، ليس فقط على المستوى العالمي، بل أيضا على المستويات الإقليمية والوطنية والمحلية، من أجل السلام والتفاهم المتبادل.

المغرب المملكة المغربية الوساطة
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقما هي مكتسبات التعاون في مجال “الذكاء الاصطناعي” بين الرباط وواشنطن؟
التالي الشيات يكشف خلفيات توجس حكومة الكناري من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية
يونس مزيه

المقالات ذات الصلة

أساتذة باحثون يرفضون “التوقيت الميسر” الإجباري ويحذرون من المساس بمجانية التعليم العالي

يوليو 26, 2026

دايفيد فيشر: المغرب أضحى نموذجا يحتذى به في إفريقيا تحت قيادة الملك

يوليو 26, 2026

“استغلال الساكنة كخزان انتخابي”.. الهايج: استمرار الهدم يعري فشل السياسات العمومية في السكن

يوليو 26, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026

بعد اتساع رقعة الإضراب.. اتهامات للإدارة بمحاصرة المضربين داخل قطاعات التجهيز و”نارسا”

يوليو 21, 2026
أخبار خاصة
مجتمع يوليو 26, 2026

أساتذة باحثون يرفضون “التوقيت الميسر” الإجباري ويحذرون من المساس بمجانية التعليم العالي

أعلن تيار الأساتذة الباحثين التقدميين، داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي رفضه القاطع لفرض الدراسة بالتكوين…

الرئيس النيجري يتهم فرنسا بتدريب مرتزقة لتنفيذ هجوم مطار نيامي

يوليو 26, 2026

خمسة مبدعين مغاربة في القائمة النهائية لجائزة التصميم لمعهد العالم العربي بباريس

يوليو 26, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026761 زيارة

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026736 زيارة

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026718 زيارة
اختيارات المحرر

أساتذة باحثون يرفضون “التوقيت الميسر” الإجباري ويحذرون من المساس بمجانية التعليم العالي

يوليو 26, 2026

الرئيس النيجري يتهم فرنسا بتدريب مرتزقة لتنفيذ هجوم مطار نيامي

يوليو 26, 2026

خمسة مبدعين مغاربة في القائمة النهائية لجائزة التصميم لمعهد العالم العربي بباريس

يوليو 26, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter