اتهم الرئيس النيجري، عبد الرحمن تشياني، أمس السبت، فرنسا بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة نيامي في يونيو الماضي. زاعما أنها قامت بتجنيد وتدريب عناصر من “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” وأوعزت إليهم بتدمير المطار.
وقال تشياني، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي في النيجر، إن الهجوم الذي وقع في 18 يونيو 2026 “نفذه مرتزقة جرى اختيارهم خصيصا من صفوف ما يعرف بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين”. مضيفا أن “الفرنسيين هم من جمعوهم ودربوهم وأعطوهم تعليمات واضحة بتدمير مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي تدميرا كاملا”.
وأضاف الرئيس النيجري أن اعتبار منفذي الهجوم “إرهابيين يقاتلون من أجل قضية” يمثل، بحسب تعبيره، “فهما خاطئا”. مشيرا إلى أن المطار تعرض لهجوم ثان، وأنه “سيتعرض لهجوم آخر لأن بقاء فرنسا على المحك”.
كما اتهم تشياني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالسعي إلى “تصفية حساباته” مع قادة دول الساحل. قائلا إن فرنسا “ستستخدم كل الوسائل”. ومضيفا أن ذلك سيشمل النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
وكانت وزارة الدفاع في النيجر قد أعلنت، في 18 يونيو/حزيران الماضي، أن الهجوم على مطار نيامي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم 11 جنديا، مؤكدة مقتل 22 من المهاجمين وإلقاء القبض على 20 آخرين.
وسبق لوزارة الدفاع النيجرية أن وجهت اتهامات إلى فرنسا، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، بالضلوع في الهجوم المسلح الذي استهدف مطار العاصمة، فيما لم تقدم السلطات النيجرية أدلة علنية تدعم هذه الاتهامات، كما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الفرنسي على أحدث تصريحات الرئيس تشياني.


