رغم نفي رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، تعرضه لأي ابتزاز من الرباط. بعد الشائعات التي أطلقها زعيم حزب “فوكس” اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال. إلا أن الشائعات لم تقف عند المنتمين لحزب “فوكس”.
فقد تبنت إيريني مونتيرو، وزيرة المساواة السابقة والنائبة الأوروبية عن حزب بوديموس، اليوم الاثنين 14 شتنبر 2026. نفس الخطاب، حيث قالت وفق ما نقلته صحيفة “ال باييس”، إنه “يبدو واضحا إلى حد كبير أن هناك شيئا ما. لأن الجميع يقول ذلك. وهذا ما يُتداول في الكواليس”، وتابعت “وبصراحة. على من يعرف الحقيقة أن يشرح ذلك”.
وعندما سُئلت الوزيرة السابقة، عما إذا كانت تتوفر على أدلة تثبت وجود ابتزاز. أجابت المتحدثة “لا نعرف ذلك على وجه اليقين، ولكن إذا كان أشخاص آخرون يعرفون أكثر منا يقولون ذلك. فلا ينبغي أن نستبعد هذه الفرضية”.
وترى النائبة الأوروبية عن حزب بوديموس أنه لا يهم إن كان السبب هو أن لديهم شيئا ما، أو أنهم لا يريدون الدخول في خصومة مع المغرب. في إشارة لحكومة سانشيز. موردة أنه “من المعروف تاريخيا أن الحزب الاشتراكي الإسباني خضع في مناسبات كثيرة، أثناء وجوده في الحكومة، لإملاءات المغرب دون أي مبرر. ولم يحدث ذلك فقط في عهد حكومة بيدرو سانشيز،وفق تقدير المتحدثة، بل حدث أيضاً في السابق”.
وأوضحت مونتيرو أن الأزمة الإنسانية “ما كان ينبغي أن تحدث أساسا”، في إشارة لواقعة العبور الجماعي نحو سبتة وما ترتب عنها. معتبرة أنها تشكل “طريقا سريعا” لصعود اليمين المتطرف.
وقارنت القيادية اليسارية الوضع الحالي بطريقة تعامل إسبانيا مع وصول الأوكرانيين، الذين بلغ عددهم 350 ألفا، والفنزويليين، بنحو 200 ألف، ووصفت رد الفعل الحالي بأنه “عنصرية خالصة”.


