Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إسرائيل تعرض أنظمة دفاعية متطورة في مراكش

يوليو 28, 2026

القضاء الجزائري يودع سبعة متهمين السجن على خلفية حرائق الغابات

يوليو 27, 2026

إيران تعلن استدعاء السفير الفرنسي احتجاجا على “التدخل” في شؤونها

يوليو 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, يوليو 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » دراسة: رؤية نفسك كشخصية رئيسية يعزز صحتك النفسية
صحة

دراسة: رؤية نفسك كشخصية رئيسية يعزز صحتك النفسية

أمينة مطيعأمينة مطيعيوليو 21, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

كشفت دراسة حديثة، أن تصورات الأفراد لأدوارهم كشخصيات رئيسية أو ثانوية في حياتهم، تؤثر بشكل كبير على صحتهم النفسية.

ووجدت هذه الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “Journal of Research in Personality” والتي أعاد موقع “Psychological Post” نشرها، أن الأشخاص الذين يرون أنفسهم كشخصيات رئيسية يميلون إلى امتلاك صحة نفسية جيدة مقارنة بأولئك الذين يرون أنفسهم كشخصيات ثانوية.

وهدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على كيفية تأثير الذكريات والهوية على الصحة النفسية، استنادا إلى أبحاث سابقة أظهرت أن طريقة سرد الأشخاص لقصص حياتهم، بما في ذلك المشاعر والقضايا المهمة بالنسبة لهم، يمكن أن تؤثر على صحتهم العقلية.

واعتمدت هذه الدراسة على نهج جديد من خلال مطالبة المشاركين بتقييم دورهم في قصص حياتهم، لمعرفة ما إن كانوا يرون أنفسهم كشخصيات رئيسية قيادية أو كشخصيات ثانوية تراقب من الخلفية.

وقام الباحثون بإجراء ثلاث دراسات شملت طلاب المرحلة الجامعية، من أكثر الجامعات المرموقة في غرب الأوسط الأمريكي.

وشملت الدراسة الأولى حوالي 358 طالبا جامعيا، يبلغ متوسط عمرهم 18.7 عاما، أغلبهم من الإناث والطلبة البيض، الذين شاركوا فيها للحصول على اعتمادات بحثية، من خلال استكمال استبيان عبر الإنترنت في نقطتين زمنيتين مختلفتين بفارق أربعة أسابيع بين كل استبيان.

وطُلب من المشاركين تقييم أنفسهم على ثلاثة مراحل مصممة لقياس ما إن كانوا يشعرون بأنهم شخصيات رئيسية أو ثانوية في حياتهم، واستخدمت الدراسة مقياسا من 1 إلى 5، مع مصطلحات مختلفة مثل “شخصية ثانوية” مقابل “شخصية رئيسية”، و”شخصية جانبية” مقابل “شخصية رئيسية”، و”شخصية خلفية” مقابل “شخصية رئيسية”.

وأجرى الباحثون المشرفون على هذه الدراسة حسابا لمتوسط هذه التقييمات، من أجل الحصول على درجة شخصية رئيسية واحدة لكل مشارك في كل نقطة زمنية، فكانت درجاتهم على هذا المقياس عالية.

ووجد الباحثون أن المشاركين الذين رأوا أنفسهم كشخصيات رئيسية في قصص حياتهم أبلغوا عن مستويات أعلى من الرفاه النفسي ورضا أكبر عن العناصر النفسية الأساسية، من قبيل: الاستقلالية، الكفاءة، والتواصل، حيث أوضحت البيانات الطولية أن الشعور كشخصية رئيسية في النقطة الزمنية الأولى سجل بعد أربعة أسابيع مستويات أعلى من سلامة الصحة النفسية، حتى عند التحكم في مستويات العناصر الأولية.

فيما شملت الدراسة الثانية 326 طالب، وكانت الملفات الديمغرافية مشابهة للدراسة الأولى، إذ طلب من المشاركين ملئ الاستبيان الأول من خلال تذكر اللحظات التي شعروا فيها كشخصية رئيسية، وبعد ذلك أكملوا استبيانا آخر حول الأوقات التي أحسوا فيها بأنهم شخصية ثانوية.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تذكروا أوقاتا شعروا فيها كشخصيات رئيسية ارتفعت لديهم مستويات سلامة الصحة النفسية، وفي مقابل ذلك سجل الطلبة الذين تذكروا أوقاتا شعروا فيها كشخصيات ثانوية انخفاضا كبيرا في هذه المقاييس.

أما الدراسة الثالثة فقد شملت 298 طالبا جامعيا، طلب منهم في البداية سرد ثلاثة أهداف حالية يسعون لتحقيقها وتقييم دوافعهم لهذه الأهداف، ثم أكملوا مقاييس العناصر النفسية الأساسية، وتصورات الشخصية الرئيسية. كما طلب منهم، كتابة نص سردي يصفون فيه أنفسهم كشخصيات في قصص حياتهم.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين رأوا أنفسهم كشخصيات رئيسية كانوا أكثر ميلا لمتابعة أهدافهم وطموحاتهم الشخصية التي تتماشى مع قيمهم، كما أظهروا مستويات أعلى من الدوافع الذاتية، ومستويات أقل من الحوافز المتحكم بها.

وخلص الباحثون إلى أن الطريقة التي يرى بها الفرد نفسه كشخصية رئيسية فاعلة أو ثانوية جانبية في حياته، من المحتمل أن تؤثر على صحته النفسية، فعندما يرى الناس أنفسهم كقوة فاعلة في حياتهم ويتخذون قرارات بأنفسهم، كما تفعل الشخصيات الرئيسية، فإنهم يصبحون أكثر اندماجا في المجتمع.

الحياة الصحة النفسية دراسة شخصية ثانوية شخصية رئيسية
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقبايدن يعلن انسحابه من سباق الانتخابات الرئاسية
التالي معطى يقرب النصيري من الدوري التركي
أمينة مطيع

المقالات ذات الصلة

كونفدرالية الصيادلة تصعّد ضد مشروع مرسوم أسعار الأدوية.. وبوزوبع: لسنا ضد خفض الأسعار

يوليو 7, 2026

الشيخوخة الصحية تفتح نقاشا طبيا بمراكش

يونيو 30, 2026

بعد قرار العودة إلى غرينتش.. الطيب حمضي يوضح المكاسب الصحية للساعة القانونية

يونيو 29, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026

بعد اتساع رقعة الإضراب.. اتهامات للإدارة بمحاصرة المضربين داخل قطاعات التجهيز و”نارسا”

يوليو 21, 2026
أخبار خاصة
مال وأعمال يوليو 28, 2026

إسرائيل تعرض أنظمة دفاعية متطورة في مراكش

أعلنت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) مشاركتها في الدورة المقبلة من معرض مراكش الدولي للطيران…

القضاء الجزائري يودع سبعة متهمين السجن على خلفية حرائق الغابات

يوليو 27, 2026

إيران تعلن استدعاء السفير الفرنسي احتجاجا على “التدخل” في شؤونها

يوليو 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026765 زيارة

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026758 زيارة

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026723 زيارة
اختيارات المحرر

إسرائيل تعرض أنظمة دفاعية متطورة في مراكش

يوليو 28, 2026

القضاء الجزائري يودع سبعة متهمين السجن على خلفية حرائق الغابات

يوليو 27, 2026

إيران تعلن استدعاء السفير الفرنسي احتجاجا على “التدخل” في شؤونها

يوليو 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter