جسركم إلى الخبر

نشرت صفحات ووسائل إعلام جزائرية، وثيقة منسوبة لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، تتحدث عن مقتل ضباطين مغاربين داخل إسرائيل، وتزامن نشر هذه الوثيقة مع تداول خبر مقتل ضباط جزائريين في إيران، ما أثار جدلا واسعا حول توقيتها ومضمونها.

وزعمت الجهات الجزائرية التي روجت للوثيقة صحة مضمونها ومصدرها،  إلا أن خبراء الأمن السيبراني أكدوا أنها مزورة، بل وصفوها بأنها محاولة تزييف رديئة يسهل كشفها بالعين المجردة.

وفي هذا السياق قال حسن خرجوج، الخبير في الأمن السيبراني “إن الوثيقة تفتقر لأبسط معايير المصداقية”، مشيرا “إلى وجود تلاعب واضح في العنوان والطابع، بالإضافة إلى وجود اعوجاج في الشعار الرسمي وتناقض في نوع الخط المستخدم”.

وأضاف حسن خرجوج في تصريح لموقع “سفيركم”، ” أن بعض الجمل تم مسحها، وإعادة كتابتها بخط مختلف، ما يؤكد غياب الاحترافية في عملية التزوير،  كما أن التوقيع والطابع الموجودان، لا يتطابقان مع أي نموذج رسمي معروف، ما يعزز فرضية التزييف”.

ولفت الخبير السيبراني، ” إلى أن هذا النوع من التزوير لا يصنف ضمن التزييف العميق، بل هو تزييف بدائي، يمكن لأي شخص ملاحظته، وأكد أن الوثيقة لا تحتاج لتحليل تقني معقد لاكتشاف زيفها”.

وخلص خرجوج إلى “أن ترويج هذه الوثيقة جاء للتغطية على الوثيقة الجزائرية المسربة بشأن مقتل ضباط في إيران”،  مؤكدا ” صحة  تلك الوثيقة، حيث لم تحمل أي مؤشرات تدل على التلاعب أو التزوير”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.