أقدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق الفنيدق، على طرد أربعة من حراس الأمن الخاص، بسبب دخول الأساتذة المحتجين والمقاطعين لتكوين “مؤسسات الريادة”، لمقر المديرية في غفلة من الحراس.
وعبرت لبنى نجيب، الكاتبة الوطنية للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ التابعة للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، عن استنكارها لقرار المدير، موردة أن عليه تحمل مسؤوليته السياسية والإدارية، بدل تعليق فشله على أكتاف الحراس المقهورين، ليجعل منهم “كبش فداء” و”شماعة” يبرر بها عجزه عن إدارة الأزمة، في سلوك لا أخلاقي ومهين، وِفقا بتعبير المتحدثة.
وثمنت المتحدثة في تصريحها لمنبر “سفيركم” تصرف الشركة المشغلة التي قامت بتنقيل الحراس للعمل بإحدى المؤسسات بدل رميهم إلى الشارع.
وتساءلت نجيب في هذا السياق، “أين وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، وأين الدولة من هذا العبث الإداري”.
وطالبت الكاتبة الوطنية للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، بإيفاد لجنة مركزية للتحقيق في ماوصفته ب”السلوكيات الانتقامية والممارسات السلطوية” التي ينهجها المدير الإقليمي المعني بالأمر.
وجدير بالذكر، أن عددا من المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية تهد احتجاجات من طرف الأساتذة، بسبب برمجة تكوينات مرتبطة بمشروع “مدارس الريادة” خلال فترة العطلة الصيفية، الأمر الذي خلف استياء كبيرا في صفوف الشغيلة التعليمية، التي ترى في هذا القرار مساسًا بحقوقها وراحة أطرها بعد موسم دراسي مرهق.

