قال طارق أقديم، الباحث المتخصص في السياسات الترابية، إت خطاب الملك بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، جاء واضحا وصريحا، حيث أكد فيه على ضرورة الاهتمام بشكل كبير بالبعد المجالي للتنمية.
وتابع أقديم في تصريح خاص لمنبر “سفيركم”، أن الخطاب تضمن عدة إشارات أولها ضرورة تجديد منهجية عمل الحكومة من خلال الاعتماد على مقاربات جديدة للتنمية الترابية بالإضافة لضرورة التأهيل الترابي للمشاريع المندمجة وضرورة انسجامها مع الاستراتيجيات الكبرى.
وأضاف أن الملك أثار سؤالا إشكاليا، جريئا مرتبطا بضرورة إعادة النظر في التفاوتات الترابية والمجالية حينما قال إن “المغرب لا يمكن أن يسير بسرعتين”، في إشارة لسرعة البنية التحتية في المجالات الترابية الكبرى في محور طنجة الرباط مراكش والدار البيضاء، مثيرا إشكالية ضرورة تجاوز المناهج التقليدية واعتماد أخرى جديدة في التنمية المجالية، وِفقا لتعبير المتحدث.
الباحث في السياسات الترابية، شرح لـ”سفيركم”، أن الخطاب الملكي، وجَّه الحكومة بشكل خاص، إلى إطلاق مشاريع جديدة ذات بعد ترابي، يأخذ بعين الاعتبار إشكاليات التفاوتات المجالية سواء بين الجهات، أو داخل نفس الجهات مع الأخذ بعين الاعتبار المشاريع التي لها وقع على التشغيل والبنيات التحتية الأساسية.
أقديم لفت في تتمة تصريحه لـ”سفيركم”، للإشكاليات المطروحة داخل المجالات القروية والمتمثلة في التفاوتات الكبيرة على مستوى التنمية، داعيا لضرورة العمل مع الجماعات الترابية، من أجل تجديد منهجية عملها، وإعطائها جميع الإمكانية اللازمة خاصة المرتبطة بالعنصر البشري، للحد من هذه الفوارق.








