Close Menu
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026

الحسابات الجهوية 2024.. ثماني جهات تتجاوز متوسط النمو

يوليو 13, 2026

لماذا تتفاقم أزمة السيولة البنكية في المغرب؟ خبير يوضح الأسباب

يوليو 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يوليو 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
SafircomSafircom
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة
SafircomSafircom
أنت الآن تتصفح:Home » اقتصاد الكلام: لماذا لا نرد دائما؟
أعمدة رأي

اقتصاد الكلام: لماذا لا نرد دائما؟

SafircomSafircomمارس 24, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: عبد النبي شعول

حين يكون الصمت موقفا، فإن أول ما يتكشف للإنسان هو محدودية اللغة ذاتها. في لحظة ما، ندرك أن الكلام لا يكفي، بل إنه أحيانا يصبح جزءا من المشكلة لا وسيلة لحلها. نبحث عن الحجة الحاسمة، عن الرد الماحق الذي يُفحم الخصم بشكل ساحق، عن الجملة التي تنهي الجدل، لكننا نادرا ما نتوقف لنسأل سؤالا أكثر جوهرية: هل كان ينبغي لنا أن ندخل هذا الجدل أصلا؟ لقد تربينا على وهم بسيط ومريح مفاده أن من يصمت يوافق، وأن من لا يرد يستسلم، غير أن هذا التصور، رغم بساطته، يختزل التجربة الإنسانية في ثنائية مضللة: إما الهجوم أو الانسحاب. والحال أن الواقع أكثر تركيبا، إذ يوجد موقف ثالث، أقل صخبا وأكثر وعيا، يتمثل في أن ترى وتفهم ثم تختار، عن إدراك، ألا تجيب.

ليس هذا الامتناع عجزا، بل شكل من أشكال السيطرة على الذات. فالكلام لا يقاس فقط بقدرته على الإقناع، بل أيضاً بكلفته الخفية. كل رد نصوغه، وكل جدل ننخرط فيه، هو استثمار من مورد محدود: الوقت، والتركيز، والطاقة الذهنية.

الإنسان الذي يرد على كل شيء لا يثبت قوته، بل يكشف هشاشته؛ يكشف أن حدوده مفتوحة، وأن الآخرين قادرون بسهولة على استدراجه إلى معارك لا تضيف إليه شيئا. في المقابل، من يختار معاركه بعناية يحتفظ بقدرته على البناء، ويعيد توجيه انتباهه نحو ما ينتج أثرا فعليا. بهذا المعنى، يلتقي هذا الرأي بالحكمة التي صاغها ماركوس أوريليوس حين ذكر نفسه بأنه “ليس مضطرا لأن يكون له رأي في كل شيء”؛ وهي حكمة لا تتعلق فقط بالآراء، بل بكل أشكال الانخراط التي تستنزف دون جدوى.

ومع ذلك، فإن الصمت ليس فضيلة مطلقة. فتمجيده دون تمييز قد يحوله إلى شكل من أشكال التواطؤ المقنع. هناك لحظات يصبح فيها السكوت إخلالا بالمسؤولية، حين ينتهك حق، أو يُشوّه معنى، أو يطلب موقف لا يحتمل الحياد. في مثل هذه الحالات، لا يكون الكلام انفعالا بل التزاما، ولا يكون التدخل خيارا بل ضرورة. هنا يتحدد الفرق الدقيق بين الصمت الناضج والصمت المتواطئ: الأول اختيار واع مبني على تقدير للمآلات، والثاني هروب يتخفى في هيئة حكمة.

تتجلى المفارقة أيضا في طبيعة القيمة ذاتها. فالقيمة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج دائم لتثبت وجودها. كلما ازداد اعتمادنا على الدفاع المستمر عن أنفسنا، بدا وكأن ما ندافع عنه أقل رسوخا مما نتصور. في المقابل، ما يبنى بالفعل يفرض نفسه بصمت؛ أثره يسبقه، ونتيجته تغنيه عن الشرح. ليس الحضور هنا غيابا للكلام، بل انتقالا من مستوى الخطاب إلى مستوى الفعل، حيث تصبح الوقائع الملموسة أبلغ من الحجج الكلامية، ويغدو الزمن نفسه حليفا لمن يراكم الأثر بدلا من استهلاكه في الردود.

في هذا السياق، لا يعود الصمت موقفا سلبيا، بل أداة دقيقة لإدارة الصراع والانتباه. إنه ليس رفضا للتفاعل، بل انتقاء له؛ ليس انسحابا من المعركة، بل رفضاً لمعارك لا تستحق أن تُخَاض. ومن دون هذا الانتقاء، يتضخم الضجيج على حساب المعنى، وتتحول كل استفزازات عابرة إلى قضايا مركزية تستنزف القدرة على التركيز. لذلك فإن الحكمة لا تكمن في قول كل ما يمكن قوله، بل في إدراك ما يجب أن يترك دون قول، وما الذي يستحق أن يمنح له الجهد الكامل.

في النهاية، يمكن اختزال هذا النضج في سؤال بسيط لكنه حاسم: ماذا سيتغير لو رددت؟ إن كان الجواب لا شيء يُذْكَر، فإن الصمت يصبح اختيارا واعيا، لا علامة ضعف. أما إن كان الجواب يشير إلى أثر حقيقي، فإن الكلام يتحول إلى ضرورة، لا إلى رد فعل. بين هذين الحدين يتشكل الوعي بالفعل الإنساني: ليس في كثرة القول، بل في دقته، وليس في الحضور الدائم في كل جدل، بل في القدرة على الغياب حين لا يكون للحضور معنى. هكذا لا يعود الصمت فراغا، بل شكلا آخر من أشكال الحضور؛ حضور أكثر هدوءا، لكنه أعمق أثرا  وأبقى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالعسري يوضح لـ”سفيركم” ملابسات اختفاء شيكين من حساب الحزب ويؤكد أنه تم استرجاع المبلغ 
التالي وزارة الصحة: أكثر من نصف حالات السل الجديدة في المغرب خارج الرئة
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026

الحسابات الجهوية 2024.. ثماني جهات تتجاوز متوسط النمو

يوليو 13, 2026

لماذا تتفاقم أزمة السيولة البنكية في المغرب؟ خبير يوضح الأسباب

يوليو 13, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 2026

الملك محمد السادس يعزي أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

يوليو 12, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

انتقادات تطبع مؤتمر شبيبة الاستقلال.. اتهامات بـ”التعيين” وهيمنة أبناء العائلات النافذة

يوليو 12, 2026
أخبار خاصة
أعمدة رأي يوليو 13, 2026

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

بقلم: محمد حفيظ مرت أربعة أيام على نهاية مشوار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم،…

الحسابات الجهوية 2024.. ثماني جهات تتجاوز متوسط النمو

يوليو 13, 2026

لماذا تتفاقم أزمة السيولة البنكية في المغرب؟ خبير يوضح الأسباب

يوليو 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 202639 زيارة

الملك محمد السادس يعزي أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

يوليو 12, 202635 زيارة

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 202633 زيارة
اختيارات المحرر

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026

الحسابات الجهوية 2024.. ثماني جهات تتجاوز متوسط النمو

يوليو 13, 2026

لماذا تتفاقم أزمة السيولة البنكية في المغرب؟ خبير يوضح الأسباب

يوليو 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter